والَّذين كانوا مع إبراهيم ( 1 ) حيث ألقي في النّار .
وبإسناده ( 2 ) إلى مفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه الصّادق - عليه السّلام - قال :
سمعته يقول : أتدري [ ما كان ] ( 3 ) قميص يوسف - عليه السّلام ؟ قال : قلت : لا . قال :
إنّ إبراهيم - عليه السّلام - لمّا أقدت له النّار ، نزل إليه جبرئيل - عليه السّلام - بالقميص ( 4 ) ، وألبسه إيّاه . قلم يضرّه معه حرّ ولا برد .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : وروي الواحديّ بالإسناد مرفوعا إلى أنس بن مالك ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - [ قال : ] ( 6 ) إنّ نمرود الجبّار لمّا ألقى إبراهيم في النّار ، نزل إليه جبرئيل بقميص من الجنّة ، وطنفسة ( 7 ) من الجنّة . فألبسه القميص ، وأقعده على الطَّنفسة .
وقعد معه يحدّثه .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 8 ) بإسناده إلى عبد اللَّه بن هلال قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : لمّا ألقي إبراهيم - عليه السّلام - في النّار ، تلقّاه جبرئيل - عليه السّلام - في الهواء وهو يهوي . فقال : يا إبراهيم ، ألك حاجة ؟ فقال : أمّا إليك ، فلا !
وبإسناده ( 9 ) إلى محمّد بن أورمة ، عن الحسن بن عليّ ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : لمّا ألقي إبراهيم في النّار ، أوحى اللَّه - عزّ وجلّ - إليها : وعزّتي وجلالي ، لئن آذيته ، لأعذّبنّك .
وقال : لمّا قال اللَّه - عزّ وجلّ - : « يا نارُ كُونِي بَرْداً وسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ » ما انتفع أحد بها ثلاثة أيّام ، وما سخّنت ماءهم .
وفي أصول الكافي ( 10 ) : إسحاق قال : حدّثني الحسن بن ظريف قال :
هامش
1 - المصدر : إبراهيم الخليل .
2 - نفس المصدر / 142 ، ح 10 .
3 - ليس في م .
4 - المصدر : بثوب من ثياب الجنّة .
5 - المجمع 4 / 55 .
6 - من المصدر .
7 - الطنفسة : البساط .
8 - العلل / 36 ، ح 6 .
9 - نفس المصدر ، ح 7 .
10 - الكافي 1 / 509 ، ح 13 .