درجات للمؤمنين . وبولائهم ومعرفتهم إيّانا ، يضاعف [ اللَّه ] ( 1 ) لهم أعمالهم ويرفع اللَّه لهم الدّرجات العلى .
وفي تفسير العيّاشيّ ( 2 ) عن عمّار بن مروان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - مثله .
« جَنَّاتُ عَدْنٍ » :
بدل من « الدّرجات » .
« تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ » :
قد سبق معنى جري الأنهار تحت الجنّات .
« خالِدِينَ فِيها » :
حال ، والعامل فيها معنى الإشارة أو الاستقرار .
« وذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى ( 76 ) » : تطهّر من أدناس الكفر والمعاصي .
والآيات الثّلاث يحتمل أن تكون من كلام السّحرة ، وأن تكون ابتداء كلام من اللَّه - تعالى .
« ولَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي » أي من مصر « فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً » : فاجعل . من قوله : ضرب له في ماله سهما . أو : فاتّخذ . من : ضرب اللَّبن : إذا عمله .
« فِي الْبَحْرِ يَبَساً » ، أي : يابسا . مصدر وصف به .
وقرئ ( 3 ) : « يبسا » . وهو إمّا مخفّف منه ، أو وصف على فعل - كصعب - أو جمع يابس - كصحب - وصف به الواحد مبالغة ، أو لتعدّده معنى ، فإنّه جعل لكلّ سبط منهم طريقا .
في كتاب الاحتجاج ( 4 ) للطَّبرسيّ - رحمه اللَّه - : روي عن موسى بن جعفر - عليهم السّلام - عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن عليّ - عليهم السّلام - قال : إنّ يهوديّا من يهود الشّام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين - عليه السّلام - في أثناء
هامش
1 - من المصدر .
2 - تفسير العيّاشي 1 / 205 ، ح 149 .
3 - أنوار التنزيل 2 / 56 .
4 - الاحتجاج / 218 .