تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
مثل ذلك . فقال عليّ - عليه السّلام - : من هؤلاء يا رسول اللَّه ؟ فقال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : يا عليّ ، هؤلاء شيعتك [ وشيعتنا ] ( 1 ) المخلصون في ولائك ( 2 ) . وأنت إمامهم . وهو قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً » [ على الرّحائل ] ( 3 ) . وفي روضة الكافي ( 4 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن إسحاق المدنيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : إنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - سئل عن هذه الآية . فقال : يا عليّ ، إنّ الوفد لا يكون إلَّا ركبانا - وذكر نحو ما في تفسير عليّ بن إبراهيم إلى قوله : ويقول لهم أولياء اللَّه مثل ذلك . وفي محاسن البرقيّ ( 5 ) : عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان وغيره ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً » قال : يحشرون على النجائب ( 6 ) . وفي شرح الآيات الباهرة ( 7 ) : عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن شريك العامريّ ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لعليّ - عليه السّلام - : يا عليّ ، يخرج يوم القيامة أقوام ( 8 ) من قبورهم ، بياض وجوههم كبياض الثّلج . عليهم ثياب بياضها كبياض اللَّبن . عليهم نعال الذّهب ، شراكها من اللَّؤلؤ ( 9 ) يتلألأ . فيؤتون بنوق من نور ، عليها رحائل من ذهب ، مكلَّل بالدّرّ والياقوت . فيركبون عليها حتّى ينتهوا إلى [ عرش ] ( 10 ) الرّحمن ، والنّاس في حساب يهتمّون ويغتمّون ( 11 ) ، وهؤلاء يأكلون و . يشربون فرحون . فقال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : من هؤلاء يا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله ؟
هامش
1 - من المصدر . 2 - المصدر : لولايتك . 3 - لا يوجد في المصدر . وقد ورد هنا في م والمصدر الآية التاليه أيضا . 4 - الكافي 8 / 95 ، ح 69 . 5 - المحاسن / 180 ، ح 170 . 6 - كذا في المصدر . وفي س ، أ ، ن : المجائب . وفي م : الجنائب . وفي ع : العجائب . 7 - تأويل الآيات الباهرة 1 / 307 - 308 ، ح 14 . 8 - المصدر : قوم . 9 - المصدر : لؤلؤ . 10 - من المصدر مع المعقوفتين . 11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « يهيمون ويقيمون » بدل « يهتمّون ويغتمّون » .