على الفقير والغنيّ والصّغير والكبير .
وفي الكافي ( 1 ) : حدّثني محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم ، وأحبّ ذلك إلى اللَّه - عزّ وجلّ - ما هو .
فقال : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصّلاة . ألا ترى أنّ العبد الصّالح عيسى بن مريم قال : « وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا » ؟ !
« وبَرًّا بِوالِدَتِي » : وبارّا بها .
عطف على « مباركا » .
وقرئ ( 2 ) بالكسر ، على أنّه مصدر وصف به ، أو منصوب بفعل دلّ عليه « أوصاني » .
أي : وكلَّفني برّا بوالدتي . ويؤيّده القراءة بالكسر والجرّ عطفا على الصّلاة .
« ولَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا ( 32 ) » عند اللَّه من فرط التّكبّر .
في عيون الأخبار ( 3 ) بإسناده عن الصّادق - عليه السّلام - حديث في تعداد الكبائر .
يقول - عليه السّلام - : ومنها عقوق الوالدين . لأنّ اللَّه - عزّ وجلّ - جعل العاقّ جبّارا شقيّا في قوله - تعالى - حكاية عن ( 4 ) عيسى - عليه السّلام - : « وبَرًّا بِوالِدَتِي ولَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا . »
وفي كتاب الخصال ( 5 ) عن سماعة بن مهران ، عن الصّادق - عليه السّلام - في حديث طويل ، يقول - عليه السّلام - : وبرّ الوالدين ، وضدّه العقوق .
وفيه ( 6 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : برّوا آباءكم ، يبرّكم ( 7 ) أبناؤكم .
وعفّوا عن نساء النّاس ، [ تعفّ نساؤكم ( 8 ) ] ( 9 ) .
وفي أصول الكافي ( 10 ) بإسناده إلى الحكم بن مسكين ، عن محمّد بن مروان قال : قال
هامش
1 - الكافي 3 / 264 ، ح 1 .
2 - أنوار التنزيل 2 / 33 .
3 - العيون 1 / 223 ، ح 33 .
4 - المصدر : قال .
5 - الخصال / 590 ، ح 13 .
6 - نفس المصدر / 55 ، ح 75 .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تبرّ .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : عن نسائكم .
9 - ليس في س .
10 - الكافي 2 / 159 ، ح 7 .