وقرأ ( 1 ) حمزة وحفص بالفتح . وهو لغة فيه ، أو مصدر سمّي به .
وقرئ ( 2 ) بالهمزة . وهو : الحليب المخلوط بالماء ينسؤه أهله لقلَّته .
« مَنْسِيًّا ( 23 ) » : منسي الذّكر بحيث لا يخطر ببالهم .
وقرئ ( 3 ) بكسر الميم ، على الاتباع .
« فَناداها مِنْ تَحْتِها » عيسى - عليه السّلام .
وقيل ( 4 ) : جبرئيل - عليه السّلام - كان يقبل الولد .
« أَلَّا تَحْزَنِي » : [ ، أي : لا تحزني . ] ( 5 ) أو : بأن لا تحزني .
« قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ( 24 ) » : جدولا .
كذا في الجوامع ( 6 ) عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله .
وفي مجمع البيان ( 7 ) : قيل : ضرب جبرئيل برجله ، فظهر ماء عذب .
وقيل ( 8 ) : بل ضرب عيسى برجله ، فظهر عين ماء تجري .
وهو المرويّ عن أبي جعفر - عليه السّلام .
وقيل ( 9 ) : سيّدا من السّرو ، وهو عيسى .
« وهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ » : أميليه إليك . والباء مزيدة للتّأكيد . أو : افعلي الهزّة به . أو : هزّي الثّمرة بهزّه . والهزّ : تحريك بجذب ودفع .
« تُساقِطْ عَلَيْكِ » :
أصله : تتساقط ، فأدغمت التّاء الثّانية في السّين . وحذفها حمزة ( 10 ) .
وقرأ ( 11 ) يعقوب بالياء . وحفص : « تساقط » بمعنى : أسقطت . وقرئ ( 12 ) : « تتساقط » و « يسقط » ( 13 ) و « تسقط » . فالتّاء للنّخلة ، والياء للجذع .
« رُطَباً جَنِيًّا ( 25 ) » :
تمييز أو مفعول به . أي : طريّا .
وكانت النّخلة قد يبست منذ مدّة دهر . فمدّت يدها إلى النّخلة . فأورقت ، وأثمرت ،
هامش
1 و 2 و 3 - أنوار التنزيل 2 / 32 .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - ليس في ع .
6 - جوامع الجامع / 273 .
7 و 8 - المجمع 3 / 511 .
9 - أنوار التنزيل 2 / 32 .
10 و 11 و 12 - أنوار التنزيل 2 / 32 .
13 - من ع .