تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وفي تفسير العيّاشي ( 1 ) : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سألته عن شرك الشّيطان . قال : قوله : « وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ » فإن كان من مال حرام فهو شريك الشّيطان . قال : ويكون مع الرجل حين يجامع ، فيكون من نطفته ونطفة الرّجل إذا كان حراما . عن زرارة ( 2 ) قال : كان يوسف ، أبو الحجّاج صديقا لعليّ بن الحسين - صلوات اللَّه عليه - ، وأنّه دخل على امرأته فأراد أن يضمّها ، أعني : أبو الحجّاج . قال : فقالت له : أليس إنّما عهدك بذاك السّاعة ؟ قال : فأتى عليّ بن الحسين - عليه السّلام - فأخبره ، فأمره أن يمسك عنها ، [ فأمسك عنها ] ( 3 ) فولدت بالحجّاج ، وهو ابن الشّيطان ذي الرّدهة ( 4 ) . عن عبد الملك بن أعين ( 5 ) قال : سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقول : إذا زنى الرّجل أدخل الشّيطان ذكره ، ثمّ عملا جميعا ، ثمّ تختلط النّطفتان فيخلق اللَّه منهما فيكون شرك الشّيطان . عن سليمان بن خالد ( 6 ) قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : ما قول اللَّه : « شارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ » ؟ قال : فقال في ذلك قوله : أعوذ باللَّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم . عن العلا بن رزين ( 7 ) ، عن محمّد ، عن أحدهما قال : شرك الشّيطان ما كان من مال حرام فهو من شركه ، ويكون مع الرّجل حين ( 8 ) يجامع فتكون نطفته مع نطفته إذا كان حراما . قال : كلتيهما جميعا تختلطان . وقال : ربّما خلق من واحدة ، وربّما خلق منهما جميعا .
هامش
1 - تفسير العيّاشي 2 / 299 ، ح 102 . 2 - نفس المصدر والموضع ، ح 103 . 3 - من المصدر . 4 - أ ، ب ، الرديعة . 5 - تفسير العيّاشي 2 / 299 ، ح 104 . 6 - نفس المصدر والمجلَّد / 300 وح 107 . 7 - نفس المصدر والموضع ، ح 108 . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : حتّى .