تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
« والفزّ » الخفيف . « بِصَوْتِكَ » : بدعائك إلى الفساد . « وأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ » : وصح عليهم . من الجلبة ، وهي الصّياح . « بِخَيْلِكَ ورَجِلِكَ » : بأعوانك من راكب وراجل . و « الخيل » الخيّالة ( 1 ) . ومنه قوله - عليه السّلام - : يا خيل اللَّه اركبي . « والرّجل » اسم جمع للرّاجل ، كالصّحب والرّكب . ويجوز أن يكون تمثيلا لتسلَّطه على من يغويهم بمغوار صوت على قوم فاستفزّهم من أماكنهم ، وأجلب عليهم بجنده حتّى استأصلهم . وقرأ ( 2 ) حفص : « رجلك » بالكسر ، وغيره بالضّمّ ، وهما لغتان ، كندس وندس ، ومعناه : وجمعك الرّجل . وقرئ ( 3 ) : « ورجالك » [ و « رجالك » ] ( 4 ) . « وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ » : بحملهم على كسبها وجمعها من الحرام ، والتّصرّف فيها على ما لا ينبغي . « والأَوْلادِ » : بالحثّ على التّوصّل إلى الولد بالسّبب المحرّم ، والإشراك فيه بتسميته ( 5 ) : عبد العزّى ، والتّضليل وبالحمل على الأديان الزّائفة ( 6 ) والحرف الذّميمة والأفعال القبيحة . وفي نهج البلاغة ( 7 ) : فاحذروا [ عباد اللَّه ] ( 8 ) عدوّ اللَّه أن يعديكم بدائه ( 9 ) وأن يستفزّكم [ بندائه وأن يجلب عليكم ] ( 10 ) بخيله ورجله . وفيه ( 11 ) أيضا : فلعمر اللَّه ، لقد فخر على أصلكم ، ووقع ( 12 ) في حسبكم ، ودفع ( 13 ) في
هامش
1 - أي : أصحاب الخيل . 2 و 3 - أنوار التنزيل 1 / 591 . 4 - ليس في ب . 5 - أ ، ر : بتسمية . 6 - المصدر : الزائغة . 7 - النهج / 287 ، الخطبة 192 . 8 - من المصدر . 9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أن يعذبكم بذاته . 10 - من المصدر . 11 - نفس المصدر والموضع . 12 - ب : رفع . 13 - كذا في المصدر . وفي النسخ : رفع .