تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وجعل العبيد بالطَّاعة ملوكا . فقال لها يوسف : أنت هاتيك ( 1 ) ؟ فقالت : نعم . وكان اسمها زليخا . قال : هل لك فيّ ؟ قالت : دعني بعد ما كبرت ، أتهزأ بي ؟ قال : لا . قالت : نعم . فأمر بها فحوّلت إلى منزله ، وكانت هرمة ، فقال لها : ألست فعلت بي كذا وكذا ؟ فقالت : يا نبيّ اللَّه ، لا تلمني ، فإنّي بليت ببليّة لم يبتل بها أحد . قال : وما هي ؟ قالت : بليت بحبّك ولم يخلق اللَّه لك في الدّنيا نظيرا ، وبليت [ بحسني ] ( 2 ) بأنّه لم يكن بمصر امرأة أجمل منّي ولا أكثر مالا منّي نزع عنّي مالي وذهب عنّي جمالي ( 3 ) ، وبليت بزوج عنّين . فقال لها يوسف : فما حاجتك ( 4 ) ؟ فقالت : تسأل اللَّه أن يردّ عليّ شبابي . فسأل اللَّه ، فردّ عليها شبابها ، فتزوّجها وهي بكر . وفي أمالي شيخ الطَّائفة ( 5 ) - قدّس سرّه - بإسناده إلى أبي جعفر ، محمّد بن عليّ الباقر - عليهما السّلام - قال : لمّا أصابت امرأة العزيز الحاجة ، قيل لها : لو أتيت يوسف بن يعقوب - عليهما السّلام - . فشاورت في ذلك ، فقيل لها : إنّا نخافه عليك . قالت : كلَّا ، إنّي لا أخاف من يخاف اللَّه . فلمّا أدخلت ( 6 ) عليه ، فرأته في ملكه
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : مليك . 2 - من المصدر . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « فنزعا منّي » بدل « نزع عنّي مالي وذهب عنّي جمالي » . 4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تريدين . 5 - أمالي الطوسي 2 / 71 - 72 . 6 - أ ، ب : دخلت .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 392 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي