تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
« أُولئِكَ » : إشارة إلى « من كان على بيّنة » . « يُؤْمِنُونَ بِهِ » : بالقرآن ، أو بالرّسول . « ومَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزابِ » : من أهل مكّة ومن تحزّب معهم على رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . « فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ » : يردها لا محالة . وفي مجمع البيان ( 1 ) : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لا يسمع بي أحد من الأمة ، لا يهوديّ ولا نصرانيّ ثمّ لا يؤمن بي ، إلَّا كان من أهل النّار . وفي روضة الكافي ( 2 ) ، خطبة لأمير المؤمنين - عليه السّلام - وهي خطبة الوسيلة . يقول - عليه السّلام - فيها ، بعد أن ذكر النّبيّ : وفي التّولي والإعراض عنه محادّة اللَّه وغضبه وسخطه ، والبعد منه و ( 3 ) مسكن النّار . وذلك قوله : « ومَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ » ، يعني : الجحود به والعصيان له . « فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ » : من الموعد ، أو القرآن . وقرئ ( 4 ) : « مرية » بالضّمّ . وهما : الشّكّ . وفي تفسير العيّاشيّ ( 5 ) : عن الصّادق - عليه السّلام - : في ولاية عليّ . « إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 17 ) » : لقلَّة نظرهم واختلال فكرهم . « ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً » ، كأن أسند إليه ما لم ينزله . أو نفي عنه ما أنزله . « أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ » : في الموقف ، بأن يحبسوا وتعرّض أعمالهم . « ويَقُولُ الأَشْهادُ » : من الملائكة والنّبيّين . أو من جوارحهم . وفي كتاب المناقب ( 6 ) لابن شهرآشوب : عن الباقر - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « ويَقُولُ الأَشْهادُ » . قال : نحن الأشهاد .
هامش
1 - المجمع 3 / 150 . 2 - الكافي 8 / 26 . 3 - ليس في المصدر . 4 - أنوار التنزيل 1 / 464 . 5 - تفسير العياشي 2 / 142 ، ضمن ح 11 . 6 - المناقب 4 / 179 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 143 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي