تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
« قد » . « تَوَلَّوْا » : جواب « إذا » . « وأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ » : تسيل . « مِنَ الدَّمْعِ » : أي : دمعا . فإنّ « من » للبيان . وهي مع المجرور في محلّ النصب ، على التّمييز . وهو أبلغ من : يفيض دمعها ، لأنّه يدل على أنّ العين صارت دمعا فياضا . « حَزَناً » : نصب على العلَّة . أو الحال . أو المصدر ، لفعل دلّ عليه ما قبله . « أَلَّا يَجِدُوا » ، أي : لئلا يجدوا . متعلَّق « بحَزَناً » أو « تفيض » . « ما يُنْفِقُونَ ( 92 ) » : في مغزاهم . وفي تفسير العيّاشيّ ( 1 ) : عن الحلبيّ وزرارة ، عن حمران ومحمّد بن مسلم ( 2 ) ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام - حديث طويل . وفي آخره : « ولا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ » ( الآية ) . قال : عبد اللَّه بن يزيد ( 3 ) [ بن ] ( 4 ) ورقاء الخزاعيّ أحدهم . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) ، في قصة غزوة تبوك . وجاء البكاؤون إلى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . وهم سبعة نفر : من بني عمرو بن عوف ، بن ( 6 ) سالم بن عمير ، قد شهد بدرا لا خلاف فيه . ومن بني واقف ، هرمي ( 7 ) بن عمير . ومن بني حارثة ( 8 ) ، علية بن زيد . وهو الَّذي تصدّق بعرضه ، وذلك أن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أمر بالصّدقة ، فجعل النّاس يأتون بها . فجاء علية ، فقال : يا رسول اللَّه ، [ واللَّه ] ( 9 ) ما عندي ما أتصدق به . وقد جعلت عرضي حلَّا .
هامش
1 - تفسير العياشي 2 / 105 ، ذيل ح 100 . 2 - المصدر : [ عن الحلبي ] عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم . 3 - في حاشية نور الثقلين 3 / 253 : كذا في النسخ ، لكنّ الصحيح « بديل » بدل « يزيد » ويمكن التصحيف أيضا . 4 - من المصدر . 5 - تفسير القمي 1 / 293 . 6 - ليس في المصدر : بن . 7 - بعض نسخ المصدر : هدمي . 8 - المصدر : بني جارية . 9 - من المصدر .