تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
« هُوَ مَوْلانا » : ناصرنا ومتولي أمرنا . « وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 51 ) » : لأنّ حقّهم أن لا يتوكلوا على غيره . « قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا » : تنتظرون بنا . « إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ » : إلا إحدى العاقبتين اللَّتين كلّ منهما حسنى العواقب ، النصرة والشّهادة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السلام - يقول : الغنيمة والجنّة . « ونَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ » : أيضا إحدى السّوأيين . « أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ » : بقارعة من السّماء . « أَوْ بِأَيْدِينا » : أو بعذاب بأيدينا ، وهو القتل على الكفر . « فَتَرَبَّصُوا » : ما هو عاقبتنا . « إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ( 52 ) » : ما هو عاقبتكم . وفي نهج البلاغة ( 2 ) . قال عليّ - عليه السّلام - : وكذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ( 3 ) ينتظر إحدى الحسنيين : إمّا داعي اللَّه ، فما عند اللَّه خير له . وإما رزق اللَّه ، فإذا هو ذو أهل ومال ، ومعه دينه وحسبه . وفي روضة الكافي ( 4 ) : علي بن محمد ، عن عليّ بن عبّاس ، عن الحسن بن عبد الرّحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قلت له : قوله - عزّ وجلّ - : « هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ » . قال : إمّا موت في طاعة اللَّه ، أو إدراك ( 5 ) ظهور إمامه ( 6 ) . ونحن نتربّص بهم مع ما نحن فيه من الشّدة « أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ » قال : هو المسخ . « أَوْ بِأَيْدِينا » وهو القتل . قال اللَّه - عزّ وجلّ - لنبيّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : « فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ
هامش
1 - تفسير القمي 1 / 292 ، والظاهر أن السند هذا هو سند الشرح الوارد للآية السابقة . 2 - نهج البلاغة / 64 ضمن خطبة 23 . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الجنابة . 4 - الكافي 8 / 286 - 287 ذيل ح 431 . 5 - المصدر : أدرك . 6 - المصدر : إمام .