تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
سألته ] ( 1 ) عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » . قال : هو العبد يهمّ بالذّنب ثمّ يتّذكر ، فيمسك ، فذلك قوله : « تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » . وفي تفسير العيّاشي ( 2 ) : عن عبد الأعلى ( 3 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سألته عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » . قال : هو الذّنب يهمّ به العبد ، فيتذكّر ، فيدعه . عن عليّ بن أبي حمزة ( 4 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سألته عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » . ما ذلك [ الطائف ] ( 5 ) ؟ فقال : هو السيّئ ( 6 ) يهمّ به العبد ، ثمّ يذكر اللَّه ، فيبصر ويقصر . أبو بصير ( 7 ) ، عنه قال : هو الرّجل يهمّ بالذّنب ثمّ يتذكّر فيدعه ( 8 ) . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : قال : إذا ذكّرهم الشّيطان المعاصي وحملهم عليها ، يذكرون اسم اللَّه « فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » . « وإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ » ، أي : وإخوان الشّياطين الَّذين لم يتّقوا يمدّهم الشّياطين . « فِي الغَيِّ » : بالتّزيين ، والحمل عليه . وقرئ ( 10 ) : « يمدّونهم » . من أمدّ . وقرئ ( 11 ) : « يمادّونهم » ، كأنّهم يعينونهم بالتّسهيل والإغواء ، وهؤلاء يعينونهم
هامش
1 - من المصدر . 2 - تفسير العيّاشي 2 / 43 - 44 ، ح 128 . 3 - المصدر : زيد بن أبي أسامة . 4 - نفس المصدر 2 / 44 ، ح 129 . 5 - من المصدر . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : شيء . 7 - نفس المصدر والموضع ، ح 130 . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فيه ويقصر . 9 - تفسير القمّي 1 / 253 . 10 - أنوار التنزيل 1 / 382 . 11 - نفس المصدر ، والموضع .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 268 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي