تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قال الآخر : لا أعلمه إلَّا بالصّفة الَّتي أجدها في التّوراة . وهو الأصلع المصفّر ( 1 ) . فإنّه كان أقرب القوم من رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . فلمّا دخلا المدينة وسألا عن الخليفة ، أرشدا إلى أبي بكر . فلمّا نظرا إليه ، قالا : ليس هذا صاحبنا . ثمّ قالا له : ما قرابتك من رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ؟ قال : إنّي رجل من عشيرته ، وهو زوج ابنتي عائشة . قالا : هل غير هذا ؟ قال : لا . قالا : ليست هذه بقرابة . فأخبرنا أين ربّك ؟ قال : فوق سبع سماوات . قالا : هل غير هذا ؟ قال : لا . قالا : دلَّنا على من هو أعلم منك . فإنّك لست بالرّجل الَّذي نجد صفته في التّوراة ، إنّه وصيّ هذا النّبيّ وخليفته . [ قال : فتغيّظ من قولهما وهمّ بهما ] ( 2 ) . ثمّ أرشدهما إلى عمر . [ وذلك أنّه عرف من عمر أنّهما إن استقبلاه بشيء ، بطش بهما ] ( 3 ) . فلمّا أتياه ، قالا : ما قرابتك من هذا النّبيّ ؟ قال : أنا من عشيرته ، وهو زوج ابنتي حفصة . قالا : هل غير ذلك ؟ قال : لا . قالا : ليست بقرابة ، وليست هذه الصّفة الَّتي نجدها في التّوراة . ثمّ قالا له : فأين ربّك ؟ قال : فوق سبع سماوات . قالا : هل غير هذا ؟
هامش
1 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : الأضلع المصقر . 2 و 3 - من المصدر .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 204 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي