تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
الضّأن الَّتي يكون في الجبال الوحشيّة أحلّ لهم صيدها . ومن المعز اثنين زوج داجنة يربّيها النّاس ، والزّوج الآخر الظَّباء ( 1 ) الَّتي [ تكون في المفاوز ] ( 2 ) ومن الإبل اثنين ، البخاتيّ والعراب . ومن البقر اثنين زوج داجنة للنّاس ، والزّوج الآخر البقرة الوحشيّة . وكلّ طير طيّب وحشي و ( 3 ) انسيّ . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : قال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : قوله : « من الضّأن اثنين » ، عنى : الأهليّ والجبليّ . « ومن المعز اثنين » ، عنى : الأهليّ والوحشيّ الجبليّ . « ومن البقر اثنين » ، يعني : الأهليّ والوحشيّ الجبليّ . « ومن الإبل اثنين » ، يعني : البخاتيّ والعراب . فهذه أحلَّها اللَّه . وفي تفسير العيّاشي ( 5 ) : عن أيّوب بن نوح بن درّاج قال : سألت أبا الحسن الثّالث - عليه السّلام - عن الجاموس ، وأعلمته أنّ أهل العراق يقولون : إنّه مسخ . فقال : أو ما سمعت قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ومِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ » . وكتبت إلى أبي الحسن الأوّل - عليه السّلام - بعد مقدمي من خراسان أسأله عما حدّثني [ به ] ( 6 ) أيّوب في الجاموس . فكتب : هو كما ( 7 ) قال لك . « قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ » ، أي : في القرآن . أو فيما أوحي إليّ مطلقا . وفيه تنبيه على ، أنّ التّحريم إنّما يعلم بالوحي لا بالهوى . وأنّ الأصل في كل شيء لم يوح تحريمه ، تحليله . « مُحَرَّماً » : طعاما محرّما . « عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ » : الطَّعام « ميتة » .
هامش
1 - المصدر : الظبي . 2 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : يكون في الجبال الوحشيّة أحلّ لهم صيدها . 3 - المصدر : [ أ ] و . 4 - تفسير القمي 1 / 219 . 5 - تفسير العياشي 1 / 380 - 381 ، ح 115 . 6 - من المصدر . 7 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : ما .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 466 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي