تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
الإيصال . « ولَوْ أَشْرَكُوا » ، أي : هؤلاء الأنبياء مع فضلهم وعلوّ شأنهم . « لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 ) » : كانوا كغيرهم في حبوط أعمالهم ، بسقوط ثوابها . « أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ » : يريد به الجنس . « والْحُكْمَ » : الحكمة ، أو فصل الأمر على ما يقتضيه الحقّ . « والنُّبُوَّةَ » : والرّسالة . « فَإِنْ يَكْفُرْ بِها » ، أي : بهذه الثّلاثة . « هؤُلاءِ » ، يعني : قريشا . « فَقَدْ وَكَّلْنا بِها » ، أي : بمراعاتها . « قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ( 89 ) » . قيل ( 1 ) : هم الأنبياء المذكورون ومتابعوهم . وقيل ( 2 ) : هم الأنصار ، أو أصحاب النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ، أو كلّ من آمن به ، أو الفرس ( 3 ) . وقيل ( 4 ) : الملائكة . وفي محاسن البرقيّ ( 5 ) : عنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن عيينة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ قوما وسّع اللَّه عليهم في أرزاقهم حتّى طغوا ، فاستخشنوا الحجارة ، فغدوا ( 6 ) إلى النّقيّ ( 7 ) فصنعوا منه كهيئة الأفهار ( 8 ) ، فجعلوه في مذاهبهم ( 9 ) ، فأخذهم اللَّه بالسّنين . فغدوا ( 10 ) إلى أطعمتهم ( 11 ) ، فجعلوها في الخزائن ، فبعث
هامش
1 و 2 - أنوار التنزيل 1 / 320 . 3 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : القريش . 4 - نفس المصدر ، والموضع . 5 - المحاسن / 588 ، ح 88 . 6 - المصدر : فعمدوا . 7 - النقيّ : الخبز المعمول من لباب الدقيق . 8 - الفهر : الحجر قدر ما يدقّ به الجوز أو يملأ به الكفّ . 9 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : فجعلوا منه أصنامهم . 10 - المصدر : فعمدوا . 11 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : أطعمة .