تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
فقلت : إنّما ألحقناه ( 1 ) بذراريّ الأنبياء - عليهم السّلام - من طريق مريم - عليها السّلام - وكذلك ألحقنا بذراريّ النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - من قبل أمّنا فاطمة - عليها السّلام - . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : قال : وكان بين موسى وبين داود خمسمائة سنة ، وبين داود وعيسى ألف سنة . وحدّثني ( 3 ) أبي ، عن ظريف بن ناصح ، عن عبد الصّمد بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال لي أبو جعفر - عليه السّلام - : يا أبا الجارود ، ما يقولون في الحسن والحسين ؟ قلت : ينكرون علينا أنّهما ابنا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . قال : فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟ قال : قلت : احتججنا عليهم بقول اللَّه - عزّ وجلّ - في عيسى بن مريم : « ومِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وسُلَيْمانَ » - إلى قوله - : « وكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ » . فجعل عيسى بن مريم من ذرّيّة إبراهيم . قال : فأيّ شيء قالوا لكم ؟ قال : قلت : قالوا : قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصّلب . قال : فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟ قال : قلت : احتججنا عليهم بقول اللَّه - عزّ وجلّ - : فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ( الآية ) . قال : فأيّ شيء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا : قد يكون في كلام العرب أبناء رجل والآخر يقول أبناؤنا ( 4 ) . [ وإنّما هو ابن واحد ] ( 5 ) .
هامش
1 - كذا في المصدر ، والنسخ ، والظاهر : ألحق . 2 - نور الثقلين 1 / 741 - 742 ، ح 164 ، عنه . 3 - تفسير القمّي 1 / 209 . 4 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : في كلام العرب ابني رجل واحد فيقول : أبناؤنا . 5 - ليس في المصدر .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 384 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي