تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
قيل ( 1 ) : هو إدريس جدّ نوح . فيكون البيان مخصوصا بمن في الآية الأولى . وقيل ( 2 ) : هو من أسباط هارون أخي موسى . « كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) » : الكاملين في الصّلاح . وهو الإتيان بما ينبغي ، والتّحرّز عمّا لا ينبغي . « وإِسْماعِيلَ والْيَسَعَ » قيل ( 3 ) : هو اليسع بن أخطوب . وقرأ ( 4 ) حمزة والكسائيّ : « والليسع » . [ بفتح الَّلام وسكون الياء وفتح السين ] ( 5 ) وعلى القراءتين علم أعجمي أدخل عليه الَّلام ، كما أدخل على يزيد في قوله : رأيت الوليد بن اليزيد مباركا * شديدا بأعباء الخلافة كاهله « ويُونُسَ » : بن متّي . « ولُوطاً » . قيل ( 6 ) : ابن هاران ( 7 ) ، أي : أخي إبراهيم . « وكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ( 86 ) » : بالنّبوّة . « ومِنْ آبائِهِمْ وذُرِّيَّاتِهِمْ وإِخْوانِهِمْ » : عطف على « كلَّا » أو « نوحا » ، أي : فضّلنا كّلا منهم ، أو هدينا هؤلاء وبعض آبائهم وذرّيّاتهم وإخوانهم . فإنّ منهم من لم يكن نبيّا ولا مهديّا . « واجْتَبَيْناهُمْ » : عطف على « فضّلنا » أو « هدينا » . « وهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 ) » : تكرير لبيان ما هدوا إليه . « ذلِكَ هُدَى اللَّهِ » : إشارة إلى الهدى إلى صراط مستقيم . « يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ » : يدلّ على أنّه متفضّل بالهداية ، بمعنى
هامش
1 و 2 - أنوار التنزيل 1 / 319 . 3 و 4 - نفس المصدر ، والموضع . 5 - ليس في المصدر . 6 - نفس المصدر ، والموضع . 7 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : جازان .