تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
- عزّ وجلّ - : « وكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأَرْضِ » . قال : وكنت مطرقا إلى الأرض . فرفع يده إلى فوق . ثمّ قال لي : ارفع رأسك . فرفعت رأسي ونظرت إلى السّقف قد انفجر حتّى خلص بصري إلى نور ( 1 ) ساطع حار بصري دونه . قال : ثم قال لي ( 2 ) : رأى إبراهيم ملكوت السّموات والأرض هكذا . ثمّ قال لي : أطرق . فأطرقت . ثمّ قال : ارفع رأسك . فرفعت رأسي ، فإذا السّقف على حاله . ثمّ أخذ بيدي ، وقام وأخرجني من البيت الَّذي كنت فيه ، وأدخلني بيتا آخر . فخلع الثّياب الَّتي كانت عليه ، ولبس ثيابا غيرها . ثمّ قال : غضّ بصرك . فغضضت بصري ( 3 ) . وقال لي : لا تفتح عينيك . فلبثت ساعة . ثمّ قال لي : أتدري أين أنت ؟ قلت : لا ، جعلت فداك . قال : أنت في الظَّلمة الَّتي سلكها ذو القرنين . فقلت له : جعلت فداك ، أتأذن لي فأفتح ( 4 ) عيني ؟ فقال : فافتح ، فإنّك لا ترى شيئا . ففتحت [ عيني ] ( 5 ) ، فإذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي . قال : ثمّ سار ( 6 ) قليلا ووقف ، فقال : هل تدري أين أنت ؟
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي « ج » : « ثقب » بدل « إلى نور » . وفي سائر النسخ : « لهب » بدل « إلى نور » . 2 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : « جاز بعدي منه ثمّ قال » بدل « حار . . . ثم قال لي » . 3 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : بعده . 4 - المصدر : أن أفتح . 5 - من المصدر . 6 - كذا في هامش المصدر . وفي متن المصدر ، والنسخ : صار .