تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
فقال آزر [ لأمه ] ( 1 ) : هذا الَّذي يكون ذهاب ملكنا على يديه . وفي تفسير العياشيّ ( 2 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه سئل عن قوله - تعالى - : « وإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ » . قال : كان اسم أبيه آزر . فوردا موافقا لمذاهب العامّة ، والعلم عند اللَّه . ومنع صرف « آزر » قيل ( 3 ) : لأنّه أعجميّ حمل على موازنة ، أو نعت مشتقّ من الأزر أو الوزر . وقيل ( 4 ) : إنّه علم أعجميّ على فاعل كغابر وشالخ ( 5 ) . وقيل ( 6 ) : اسم لصنم يعبده ، يلقّب ( 7 ) به للزوم عبادته . أو أطلق عليه بحذف المضاف . وقيل ( 8 ) : المراد به الصّنم . ونصبه بفعل مضمر يفسّره ما بعده ، أي : أتعبد آزر ؟ ثمّ قال : « أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً » : تفسيرا وتقريرا . ويدلّ عليه أن قرئ ( 9 ) : « أأزر أتتّخذ أصناما » بفتح همزة « آزر » وكسرها . وهو اسم صنم . وقرأ ( 10 ) يعقوب : « آزر » بالضّمّ على النّداء . وهو يدلّ على أنّه علم . « إِنِّي أَراكَ وقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 74 ) » : ظاهر الضّلالة . « وكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ » : ومثل هذا التّبصير نبصّره . وهو حكاية حال ماضية . وقرئ ( 11 ) : « ترى » بالتّاء ، ورفع « ملكوت » . ومعناه : تبصّره دلائل الرّبوبيّة . « مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأَرْضِ » : ربوبيّتها وملكها . وقيل ( 12 ) : عجائبها وبدائعها .
هامش
1 - من المصدر وتوجد المعقوفتان في المصدر أيضا . 2 - تفسير العياشي 1 / 392 ، ح 32 . 3 و 4 - أنوار التنزيل 1 / 317 . 5 - كذا في المصدر ، وفي « ج » : كعابر وشالخ . وفي « ر » : كعامر وسانح . وفي سائر النسخ : كعامر وشائخ . 6 - نفس المصدر ، والصفحة . 7 - المصدر : فلقب به . 8 و 9 - نفس المصدر ، والصفحة . 10 - أنوار التنزيل 1 / 317 . 11 - نفس المصدر ، والصفحة . 12 - نفس المصدر ، والصفحة .