تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
تَسُؤْكُمْ . » إنّه لم يكن أحد ( 1 ) من آبائي ، إلَّا وقد وقعت ( 2 ) في عنقه بيعة لطاغية زمانه . وإنّي أخرج حين أخرج ، ولا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي . [ وفي أصول الكافي ( 3 ) : عليّ بن إبراهيم ] ، عن أبيه ، ] ( 4 ) عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر - عليه السّلام - : إذا حدّثتكم بشيء ، فسألوني من كتاب اللَّه [ ثمّ ] ( 5 ) قال في بعض حديثه : إنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - نهى عن القليل والقال ، وفساد المال ، وكثرة السّؤال . فقيل له : يا بن رسول اللَّه ، أين هذا من كتاب اللَّه ؟ قال : إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يقول : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ . ( 6 ) وقال ( 7 ) : ولا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً . وقال : « لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ . » . وفي الكافي ( 8 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه جميعا عن عبد اللَّه بن سنان وابن مسكان ، عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر - عليه السّلام - : إذا حدّثتكم بشيء ، فسألوني من كتاب اللَّه . ثمّ قال في حديثه : إنّ اللَّه نهى عن القيل والقال . وذكر مثله . ] ( 9 ) . « عَفَا اللَّهُ عَنْها » : صفة أخرى « لأشياء » ، يعني : أشياء عفا اللَّه عنها ، ولم يكلَّف بها . ويؤيّده ما روي سابقا عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - . أو استئناف ، أي : عفا اللَّه عمّا سلف من مسألتكم ، فلا تعودوا إلى مثلها .
هامش
1 - المصدر : لأحد . 2 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : أوقعت . 3 - الكافي 1 / 60 ، ح 5 . 4 و 5 - من المصدر . 6 - النساء / 114 . 7 - النساء / 5 . 8 - نفس المصدر 5 / 300 ، ح 2 . وفيه : علي بن إبراهيم ، [ عن أبيه . ] 9 - ما بين المعقوفتين ليس في أ .