تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
محمّد بن يحيى ( 1 ) ، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - في السّنة الَّتي حجّ فيها . وذلك في سنة اثنتي عشرة ومائتين . فقلت : جعلت فداك ! بأيّ شيء دخلت مكّة مفردا أو متمتّعا ؟ فقال : متمتّعا . فقلت له : أيّما ( 2 ) أفضل ؟ المتمتّع بالعمرة إلى الحجّ ، أو من أفرد وساق الهدي ؟ فقال : كان أبو جعفر - عليه السّلام - يقول : المتمتّع بالعمرة إلى الحجّ أفضل من المفرد السّائق للهدي . وكان يقول : ليس يدخل الحاجّ بشيء أفضل من المتعة . [ وفي كتاب الخصال ( 3 ) ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - قال : هذه شرائع الدّين - إلى أن قال عليه السّلام - ولا يجوز القران والافراد إلَّا لمن كان أهله حاضري المسجد الحرام . ] ( 4 ) « واتَّقُوا اللَّهً » في المحافظة على أوامره ونواهيه مطلقا وخصوصا في الحجّ . « واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهً شَدِيدُ الْعِقابِ ( 196 ) » لمن لم يتّقه ليصدّكم العلم به عن العصيان . « الْحَجُّ » أو وقته ، كقولك : البرد شهران . « أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ » : معروفات . وهي شوّال وذو القعدة وعشر من ذي الحجّة . وسمّي شهرين . وبعض شهر أشهرا إقامة البعض مقام الكلّ ، أو إطلاق الجمع على ما فوق الواحد ، أو الكلام بمعنى أن ليس لأحد أن يحجّ فيما سواهنّ كما في الخبر . « فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ » : فمن أوجبه على نفسه بالإحرام فيهنّ ، « فَلا رَفَثَ » : فلا جماع ، « ولا فُسُوقَ » : والفسوق : الكذب . « ولا جِدالَ فِي الْحَجِّ » : والجدال ، قول « لا واللَّه » و « بلى واللَّه . » في الكافي ( 5 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ،
هامش
1 - نفس المصدر 4 / 292 ، ح 11 . 2 - النسخ : أيّها . 3 - الخصال 2 / 606 ، ح 9 . 4 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 5 - الكافي 4 / 289 ، ح 1 .