تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
عَلى ما هَداكُمْ » ، [ قال : التكبير ، التّعظيم للَّه والهداية الولاية . عنه ( 1 ) ، عن بعض أصحابنا ، رفعه ، في قول اللَّه « ولِتُكَبِّرُوا اللَّهً عَلى ما هَداكُمْ ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » ، قال : التّكبير ، التّعظيم للَّه والهداية الولاية . عنه ( 2 ) ، عن بعض أصحابنا ، في قول اللَّه - تبارك وتعالى - « ولِتُكَبِّرُوا اللَّهً عَلى ما هَداكُمْ » ( 3 ) « ] ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، قال : الشّكر المعرفة . وفي من لا يحضره الفقيه ( 4 ) ، وفي العلل الَّتي تروى عن الفضل بن شاذان النّيشابوريّ - رضي اللَّه عنه . ويذكر أنّه سمعها عن الرّضا - عليه السّلام - إنّه إنّما جعل يوم الفطر العيد - إلى أن قال - : وإنّما جعل التّكبير فيها أكثر منه في غيرها من الصّلوات . لأنّ التّكبير إنّما هو تعظيم اللَّه وتمجيد على ما هدى وعافى ، كما قال - عزّ وجلّ : « ولِتُكَبِّرُوا اللَّهً عَلى ما هَداكُمْ ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ . » « وإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ » : فقل لهم إنّي قريب . وهو تمثيل لكمال علمه بأفعال العباد وأقوالهم واطَّلاعه على أحوالهم بحال من قرب مكانه منهم . روى ( 5 ) أنّ أعرابيّا قال لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله : أقريب ربّنا فنناجيه ؟ أم بعيد فنناديه ؟ فنزلت . « أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ » : تقرير للقرب ووعد للدّاعي بالإجابة . « فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي » إذا دعوتهم للإيمان والطَّاعة ، كما أجيبهم إذا دعوني لمهمّاتهم . « ولْيُؤْمِنُوا بِي » : أمر بالدّوام والثّبات .
هامش
1 و 2 - نفس المصدر / 149 ، ح 65 ، هكذا : عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه في قول اللَّه - تبارك وتعالى - « ولِتُكَبِّرُوا اللَّهً عَلى ما هَداكُمْ ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » قال : الشكر المعرفة ، وفي قوله « ولا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ » فقال : الكفر ، هاهنا ، الخلاف . والشكر ، الولاية والمعرفة . 3 - ما بين المعقوفتين ليس في ر . 4 - من لا يحضره الفقيه 1 / 330 ، ح 1488 . 5 - مجمع البيان 1 / 278 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 249 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي