تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
هداكم إليه . وعن عاصم : ولتكملوا بالتّشديد . وفي الكافي ( 1 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهيل بن زياد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - خلق الدّنيا في ستّة أيّام ثمّ اختزلها عن أيّام السّنة . والسّنة ثلاثمائة وأربعة ( 2 ) وخمسون يوما . شعبان لا يتمّ أبدا . ورمضان لا ينقص ، واللَّه أبدا . ولا تكون فريضة ناقصة . إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يقول « ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ . » وشوّال تسعة وعشرون يوما . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . وفي تفسير العيّاشيّ ( 3 ) : عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قلت له : جعلت فداك ! ما نتحدث ( 4 ) به عندنا أنّ النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - صام تسعة وعشرين أكثر ممّا صام ثلاثين . أحقّ هذا ؟ قال : ما خلق اللَّه من هذا حرفا . ما صامه النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - إلَّا ثلاثين . لأنّ اللَّه يقول : « ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ » وكان رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ينقصه ؟ وفي الكافي ( 5 ) : عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن سعيد النّقّاش . قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - لي : أما إنّ في الفطر تكبيرا ولكنّه مسنون ( 6 ) . قال : قلت : وأين هو ؟ قال : في ليلة الفطر ، في المغرب والعشاء الآخرة ، وفي صلاة الفجر ، وفي صلاة العيد . ثمّ يقطع . قال : قلت : كيف أقول ؟ قال : تقول « اللَّه أكبر . اللَّه أكبر . لا إله إلَّا اللَّه . واللَّه أكبر . اللَّه أكبر . وللَّه الحمد . اللَّه أكبر على ما هدانا . » وهو قول اللَّه تعالى : « ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ » ، يعني : الصّيام . ولتكبّروا اللَّه على ما هداكم . وفي محاسن البرقيّ ( 7 ) ، عنه عن بعض أصحابنا ، رفعه ، في قول اللَّه « ولِتُكَبِّرُوا اللَّهً
هامش
1 - الكافي 4 / 78 ، ح 2 . 2 - المصدر : وأربع . 3 - تفسير العياشي 1 / 82 ، ح 194 . 4 - المصدر : يتحدث . 5 - الكافي 4 / 166 ، ح 1 . 6 - المصدر : مستور . 7 - المحاسن / 142 ، ح 36 .