تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برنامه سعادت ( كشف المحجة لثمرة المهجة ) ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
و التحرز من المضار ، و بالغنا فى الاجتهاد . عسى ان يمدنا اللّه جل جلاله بالاسعاد و الانجاد و الظفر بالمراد .

فصل ( 11 ) ثم شرعنا فيما يفتحه علينا واهب هذا الجود و البر

من الحمد و الثناء و الشكر ، فسئلنا ان يكون بيان مقالنا و لسان حالنا و لسان حال كل ما انعم به علينا او يحسن به الينا فى الحيوة و بعد الوفاة و فى حالتى النوم و الانتباه و فى احوال الغفلات و الهفوات و الشهوات ، ناهضة بقوة الواهب الاكرم و المالك الارحم فى الثناء على جلاله و الشكر لافضاله و الحمد لنواله و اقباله ، و ان يضاعف ذلك مضاعفة تقصر عنها آمال الاملين و سئوال السائلين و ابتهال المبتهلين ، و استعنا بكل ذى قوة و مروة و صلاح و فلاح من الاولين و الاخرين ان يساعدونا على شكر و حمد ارحم الراحمين و اكرم الاكرمين ، ثم راينا ذلك كله قاصرا عما يجب لجلالته و رحمته و نعمته فاستغثنا بعواطفه و عوارفه و قوته القاهرة و قدرته الباهرة ، ان يساعدنا على شكر و حمد نعمه الباطنة و الظاهرة حمدا و شكرا دائما مع دوامه قائما بحقوق انعامه فى الدنيا و الاخرة .

فصل ( 12 ) ثم صلينا ركعتين صلوة الشكر

على ما اسبغ من النعم و دفع من النقم ، و على هذه النعم الحاضرة ، و اجتهدنا فى الظفر بامدادنا بما نحتاج اليه من العناية و الرعاية المتناضرة ، و دعونا بعد صلوة الشكر بما رويناه و ما فتح علينا من الدعوات المتظاهرة .

فصل ( 13 ) ثم سمعت من لسان حال الفضل المخبر عن نور العقل من غرائب اخباره و عجائب اسراره ،

انه ما تهيأ اخراجنا من العدم الى الوجود و نقلنا من الاباء و الجدود و الامهات على مرور الدهور و الاوقات الا بعد ان كتب لسان حال الجود الى واجب الوجود ضراعة معناها : انك جل جلالك مستغن عن جودى و وعودى ، و متى لم يكن لى من اجود عليه بطلت الحكمة فى صدورى عن ذاتك و ذهب معنى صفة الجود المودع فى خزائن ارادتك فبرز بلسان الحال على ضراعة الجود من واجب الوجود : اقصد الى العلم بالذات فانه