تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برنامه سعادت ( كشف المحجة لثمرة المهجة ) ( فارسى ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

فصل ( 3 ) فلما فرغت مما الهمنى اللّه جل جلاله

من ذكره و نشره و حمده و مدحه و شكره و تعظيم قدره و وصف بره ، و الاعتراف بتقصيرى عما يجب لعزة جلاله و كمال افضاله « 1 » .

فصل ( 4 ) و انا اعتبر وقت التشريف بالتكليف و حضور هذه المواكب و المراكب و المناقب و المناصب و المراتب ،

الى ان اشرقت ظلمة الاجسام المؤلفة من الطين و الماء المهين و ظهر عليها نور العقل المستكين ، و وصل اليها تشريف سلطان الاولين و الاخرين فاهتز لسان حالها طربا و ازداد عجبا ، كيف صلح مثله من التراب السخيف لهذا التعظيم و التشريف ، و اقبل لسان حال الملائكة و الانبياء و المرسلين و الاوصياء و الاولياء و الصالحين ، يهنونه لهذا ولدى بلسان الحال على ما وصل اليه من الاقبال و الزيادة على الامال .

فصل ( 5 ) و رمينا وجوهنا ساجدة و عابدة

و كنا احق من سحرة فرعون لما سجدوا بعد تلك المعاندة المتباعدة و جرى من الخضوع او الدموع او الخشوع ما كانت المنة فيه لجالبه و واهبه و معدود من نوافله و مناقبه .

فصل ( 6 ) و رفعنا رؤسنا و لسان الحال

يبشرنا انه قد زال نحوسنا و ضرنا و بؤسنا و قدارانا تطهيرنا و تقديسنا ، و شرع لسان حال العقل الموهوب ينوب عن علام الغيوب ، فى شرح تفصيل ما مضى و ما حضر و ما سيأتى من النعم التى عموها بالذكر و النشر او خصوها ، و لسان حالها يعجز لسان حال العقل بقول واهبها جل جلاله :
« وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها » .

فصل ( 7 ) فلما راينا و سمعنا من لسان حال هذا الشارح ما دل عليه من الفضل الراجح

و المصالح و النصايح ، وجدناه يبهت له كل غاد و رائح ، و يعجز عنه كل شاكر و مادح ،
هامش
( 1 ) يظهر من العبارة ان جواب لما قد سقط ، و يحتمل ان يكون مثل اقول مما يؤدى معناه .