الأقربين ) الشعراء : 214 .
وانتهى بأن أخذ بيد علي ، وكان صبياً صغيراً ، وقال : " هذا أخي
ووصيي وخليفتي ، فاسمعوا له وأطيعوا " ( 1 ) .
ومن وجهة نظر دينية ، يحتل هذا النص مكانة خاصة ، بسبب سن
علي آنذاك وأعمار أولئك الذين يوجّه النبي كلامه إليهم .
كذلك تذكر مصادر عديدة ، أن النبي ، قال لعلي :
" لا ينبغي أن أذهب إلاّ وأنت خليفتي " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ الطبري : 2 / 319 - 321 ، الكامل لابن الأثير : 2 / 62 و 63 ، شرح النهج
للمعتزلي : 13 / 120 و 244 ، السيرة الحلبية : 1 / 311 ، منتخب كنز العمال بهامش
مسند أحمد : 5 / 41 و 42 ، شواهد التنزيل للحسكاني : 1 / 371 ، كنز العمال : 6 / 392 ،
تاريخ ابن عساكر : 1 / 85 ، تفسير الخازن : 3 / 371 و 390 ، التفسير المنير للحاوي :
2 / 118 ، تفسير الطبري : 19 / 121 .
( 2 ) ابن عساكر : التاريخ الكبير : 1 / 183 ، أنساب الأشراف : 2 / 106 ، مستدرك
الصحيحين : 3 / 132 ، مسند ابن حنبل : 5 / 25 ، الإصابة للعسقلاني : 2 / 509 .