تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
ينقص ما ينقص عن عجز « 1 »

[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 51 إلى 53 ]

وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 ) وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 ) بيان : قوله تعالى :
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
الخ ؛ قد تقدم البحث عن معنى كلامه تعالى في الجزء الثاني من الكتاب ، وإطلاق الكلام على كلامه تعالى والتكليم على فعله الخاص سواء كان إطلاقا حقيقيا أو مجازيا واقع في كلامه تعالى قال :
يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي
( الأعراف / 144 ) ، وقال :
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
( النساء / 164 ) ، ومن مصاديق كلامه ما يتلقاه الأنبياء عليهم السّلام منه تعالى بالوحي . وعلى هذا لا موجب لعدّ الاستثناء في قوله :
« إِلَّا وَحْياً »
منقطعا بل الوحي والقسمان
هامش
( 1 ) . الشورى 27 - 50 : بحث روائي حول قوله تعالى :« لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ »؛ مصائب أولياء اللّه ؛ الشورى .