16 - الامّة شريكة لنبيّها في كلّ ما كان له ! ! قال موسى جار اللّه : « الامّة معصومة عصمة نبيّها ، معصومة في تحمّلها وحفظها وفي تبليغها وأدائها . . . » ، وجوابه 123
قال : « الامّة بالقرآن والسنّة أعلم من جميع الأئمّة ، وعلم الامّة بالقرآن وسنن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله اليوم أكثر وأكمل من علم عليّ عليه السّلام ومن علوم كلّ أولاد عليّ عليه السّلام » ! 123
قال : « الامّة بلغت وصارت رشيدة لا تحتاج إلى الإمام » 124
خلّف صلّى اللّه عليه وآله لهداية امّته من بعده الثقلين ، وحصر الهداية بالتمسّك بهما إلى غاية الأمر يفيدنا أنّ عندهما من العلوم والمعارف ما تقصر عنها الامّة 126
أئمّة العترة أعدال الكتاب في العلم والهداية 126
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أعلم امّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب » . 127
حكم الحاكم النيسابوري بإجماع الامّة على أنّ عليّا ورث العلم من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دون الناس 127
خامسا - الاجتهاد في مقابل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ! 1 - رأي الخليفة في الجدّة اضطرّته الحاجة إلى الركون إلى رواية مثل المغيرة أزنى ثقيف وأكذب الامّة 131
2 - رأي الخليفة في الجدّتين ذهب القوم إلى عدم شمول أحكام الأولاد في الفروض وغيرها على وليد بنت الرجل ؛ محتجّين بقول الشاعر : « بنونا بنو أبنائنا . . . » 132
ما أجرأهم على هذا الرأي السياسيّ في دين اللّه لإخراج آل اللّه عن بنوّة رسول اللّه ! 133
ما قيمة قول الشاعر تجاه قول اللّه :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا . . . ؟
! 133
قال الرازي : « هذه الآية دالّة على أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام كانا ابني رسول اللّه . . . » 133
يشهد على لغة القرآن المجيد ، وأنّ ولد البنت ابن أبيها على الحقيقة ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
1 - « أخبرني جبريل : أنّ ابني هذا - يعنى الحسين - يقتل » 134
2 - قوله للحسن السبط : « ابني هذا سيّد » 134
3 - « إنّ جبريل أخبرني أنّ اللّه عزّ وجلّ قتل بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفا وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا » 134
4 - « المهديّ من ولدي وجهه كالكوكب الدرّيّ » 134
5 - « أللّهمّ إنّ هذا ابني - الحسن - وأنا أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه » 134