11 - كان له صلّى اللّه عليه وآله أن يلعن من شاء بغير سبب ! ! حول حديث : « لا أشبع اللّه بطنه » 112
قال ابن كثير : « قد انتفع معاوية بهذه الدعوة [ لا أشبع اللّه بطنه ] في دنياه واخراه . . . » ! 112
اشتهرت هذه المنقصة حتّى جرت مجرى المثل 113
للدفاع عن أولياء الشيطان وفي الطليعة منهم ابن أبي سفيان ، والمنع عن الوقيعة فيهم تأسّيا برسول اللّه ، لفّقوا مكابرات عجيبة في دلالة الألفاظ والنصوص ، وأنّ ذلك صدر منه لا عن قصد ، أو أنّه صدر عن نزعات نفسيّة تقتضيها فطرة البشر 114
أومأ صلّى اللّه عليه وآله إلى فيه وقال : « اكتب ، فو الّذي نفسي بيده ما خرج منه إلّا حقّ » 115
ينهى صلّى اللّه عليه وآله أصحابه عن لعن كلّ شيء حتّى الدوابّ والبهائم و 116
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة إليه » 116
إن صحّت هذه المزعمة لتطرّق الوهن في أفعاله وأقواله وفي قضائه وحدوده 116 - 117
منع ابن حجر عن لعن الحكم لعين رسول اللّه وطريده 117
للقوم في هذا المقام تصعيدات وتصويبات ، أو قل : خرافات ومخاز 117
عدّ السيوطي من خصائص النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : باب اختصاصه صلّى اللّه عليه وآله بجواز لعن من شاء بغير سبب ! 117
هنا دقيقة أخرى حول اللعنات والطعون المتوجّهة في القرآن إلى أناس عناهم الذكر الحكيم 118
12 - أبو حنيفة أعلم من رسول اللّه ! ! بلغت مغالاة امّة من الحنفيّة إلى حدّ زعمت أنّه أعلم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 119
13 - أبو بكر شيخ يعرف والنبيّ شابّ لا يعرف ! ! متى كان أبو بكر شيخا والنبيّ شابّا وهو صلّى اللّه عليه وآله أكبر منه بسنتين وعدّة أشهر 121
14 - أبو بكر أسنّ من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أو لا تعجب من أكذوبة تعدّ أكرومة ؟ ! 121
15 - رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يؤخّر البيان عن وقت الحاجة ! ! عن عمر بن خطّاب أنّه قال : « ثلاث لأن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيّنهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم : الخلافة ، والكلالة ، والربا » 122
سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : « إنّي سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن اللّه وإن يك خطأ فمنّي ومن الشيطان . . . » 123
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 508
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥٠٨