ولم يرو عنه الإكثار من الصوم والصلاة 108
3 - يبالغون في علم عمر ، والرجل قد ألهاه الصفق بالأسواق عن علم الكتاب والسنّة ، وكلّ الناس أفقه منه 108
4 - يبالغون في إنكاره الباطل وبغضه الغناء ، وقد ثبت من شكيمته أنّه كان يتعاطاه ويجوّزه 108
5 - أتوا بالمخازي والأفائك في حياء عثمان ، وسيرة الرجل تنفي عنه ملكة الحياء 108
6 - يعزى إلى النبيّ روايات في أمانة معاوية وعلمه ، وهما فيه سالبة بانتفاء الموضوع 108
فحياء عثمان كشجاعة أبي بكر وعلم عمر وأمانة معاوية وعلمه سالبة بانتفاء موضوعاتها 108
حكاية تعرب عن أمانة معاوية : إنّ أبا الأسود الدؤلي كان يحدّث معاوية يوما فتحرّك فضرط . فقال لمعاوية استرها عليّ . فلمّا خرج حدّث بها معاوية عمرو بن العاص ومروان بن الحكم 109
قال أبو الأسود لمعاوية : إنّ امرأ ضعفت أمانته ومروءته عن كتمان ضرطة لحقيق بأن لا يؤمن على أمور المسلمين 109
9 - ما أعطي أحد بعد رسول اللّه من الجماع ما أعطيت أنا ! ! من نماذج أخبار ابن عمر قوله : « ما أعطي أحد بعد رسول اللّه من الجماع ما أعطيت أنا » ! 109
هو يعطينا أنّه رجل شهويّ لا صلة له بغيرها 109
ملكات صاحب الرسالة وقواه كانت متعادلة ثابتة على نقطة المركز قد تساوت إليها خطوط الدائرة 109
كان لابن عمر أن يشبّه نفسه بأبيه 110
كلمة قيّمة لعمر في النكاح تعرب عن قوّة شهوته 110
مواقعة عمر بجارية حائضة 110
واقع عمر أهله ليلة الصيام قبل حلّيّة الرفث فيها 110
10 - خليفة المرء خير من رسوله ! ! خطب الحجّاج بالكوفة فذكر الّذين يزورون قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالمدينة فقال : « تبّأ لهم إنّما يطوفون بأعواد ورمّة بالية هلّا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك ؟ ! ألا يعلمون أنّ خليفة المرء خير من رسوله » ! 111
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 507
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥٠٧