لا يشترط أن يكون الإمام هاشميّا ولا معصوما ولا أفضل من يولّى عليه 146
إذا مات الإمام وتصدّى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير بيعة واستخلاف وقهر الناس بشوكة انعقدت الخلافة له . وكذا إذا كان فاسقا أو فاجرا 146
كلمة القاضي الإيجي : 147
قال في بيان عدم اشتراط أن يكون الإمام هاشميّا ، وأن يكون عالما بجميع مسائل الدين ، وأن يظهر المعجزة : « ويبطل الثلاثة أنّا ندلّ على خلافة أبي بكر ولا يجب له شيء ممّا ذكر » ! 147 - 148
ما تنعقد به الإمامة 148
قال الإيجي : « ذلك لا يفتقر إلى الإجماع ، بل الواحد والاثنان من أهل الحلّ والعقد كاف . . . » 148
كلمة القرطبي : عمر عقد البيعة لأبي بكر ولم ينكر ذلك أحد من الصحابة 149
سمّوا المتخلّفين عن بيعة عليّ عليه السّلام المعتزلة لاعتزالهم بيعة عليّ 149
نظرة في الخلافة الّتي جاء بها القوم : 150
على هذا الأساس تمكّن معاوية من أن يجلس بالكوفة للبيعة ويبايعه الناس على البراءة من عليّ بن أبي طالب 150
على هذا الأساس أقرّ عبد اللّه بن عمر بيعة يزيد الخمور 150
على هذا الأساس يوجّه قول مروان : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك [ سبّ عليّ عليه السّلام ] 151
على هذا الأساس يتمّ اعتذار شمر بن ذي الجوشن قاتل الإمام السبط 151
اتّبع الأكثرون الخليفة الأوّل في تقديم المفضول على الفاضل 152
لا تصوير لما حسبوه من أنّ المفضول قد يكون أقدر وأعرف وأقوم 152 - 153
لم يكن هناك من يزعم أو يفوه بأفضليّة أبي بكر وعمر من مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 154
أبو بكر ينادي على صهوات المنابر : « ولّيت ولست بخيركم ، ولي شيطان يعتريني » 154
عمر بن الخطّاب يقول : « الأمر كان لعليّ غير أنّهم زحزحوه عنه لحداثة سنّه والدماء الّتي عليه » 154
وأيضا قال : « للّه أبوك لولا دعابة فيك » 154
التهافت بين تلكم الكلمات وبين مزاعم أخرى جنح إليها لفيف آخر 155
5 - رأي الخليفة في القدر بيان أنّ القدر لا يستلزم جبرا 157
الّذي يؤثر عن ابنته عائشة هو الجنوح إلى المعنى الثاني [ القول بخلق الأعمال ] يوم
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 511
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥١١