جاء في الصحيح : « إنّه صلّى اللّه عليه وآله لم يكن سبّابا ولا فحّاشا ولا لعّانا » 94
قد أبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الدعاء على المشركين وقال : « إنّي لم ابعث لعانا وإنّما بعثت رحمة » 94 - 95
هو صلّى اللّه عليه وآله كان يأمل في أولئك المشركين الهداية فلم يلعنهم ولا دعا عليهم ، ولمّا لم يرج في الحكم وولده أيّ خير لعنه لعنا يبقي عليهم خزي الأبد 95
قال أبو بكر لعثمان : « عمّك في النّار » ، وقال عمر لعثمان : « تتكلّم في لعين رسول اللّه وطريده وعدوّ اللّه وعدوّ رسوله » 95
8 - رواية البخاري ومسلم تعرّيه صلّى اللّه عليه وآله بين الناس ! عن عائشة : « كان رسول اللّه مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه وساقيه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له و . . . ثمّ استأذن عثمان فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسوّى ثيابه . . . فقال : ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة ؟ » 96
معنى الحياء 96 - 97
هلمّ معي لنسبر حياة عثمان علّنا نجد فيها ما يصحّ للبرهنة على ثبوت هذه الملكة له 97 - 98
قد فتح عثمان باب الجرأة على اللّه والتقوّل عليه بمصراعيه 100
كرّة ثانية لرواية الحياء من ناحية أخرى 102
كان صلّى اللّه عليه وآله أشدّ حياء من العذراء 102
روايات في أنّ الأفخاذ عورة ويجب سترها 102 - 103
لا يهولنّك وجود رواية كشف الفخذ في الصحيحين ؛ فإنّهما عيبتا السقطات ، وفيهما من المخازي والمخاريق ما شوّه سمعة التأليف 104
رواية البخاري ومسلم تعرّيه صلّى اللّه عليه وآله بين الناس ! 104
رواية في شدّة حياء عثمان ! 105
عن ابن عبّاس : « كان صلّى اللّه عليه وآله يغتسل وراء الحجرات وما رأى أحد عورته قطّ » 107
عن عائشة : « ما رأيت فرج رسول اللّه قطّ » 107
لفت نظر : السيرة المطّردة لرجال الوضع والاختلاق هي العناية الخاصّة بالملكات الّتي كان يفقدها الممدوح رأسا :
1 - يبالغون في شجاعة أبي بكر ، وقد شهد مشاهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كلّها وما سلّ فيها سيفا ، وما شوهد يوما في ميادين الحرب منازلا 107
2 - يبالغون في زهده وتقواه وجعلوا كبده مشويّا من خوف اللّه ، ولم يثبت له ميز في العبادة ،
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 506
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥٠٦