6 - « لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث رجلا من ولدي اسمه كاسمي » 135
3 - رأي الخليفة في قطع السارق الخليفة لا يعلم حدّ السارق الّذي هو من أهمّ ما تجب عليه معرفته 137
4 - رأي الخليفة في تولية المفضول قال الحلبي : « إنّ أبا بكر كان يرى جواز تولية المفضول على من هو أفضل منه ؛ وهو الحقّ عند أهل السنّة لأنّه قد يكون أقدر من الأفضل على القيام بمصالح الدين . . . » ! 137 - 138
الخلافة عندنا إمرة إلهيّة كالنبوّة 138
كلّ من الخلافة والنبوّة داخل في اللطف الإلهيّ الواجب عليه 139
عبد اللّه بن عمر قال لأبيه : « . . . ماذا تقول للّه إذا لقيته ولم تستخلف على عباده » 139 - 140
وقالت عائشة لابن عمر : « يا بنيّ ! أبلغ سلامي وقل له : لا تدع امّة محمّد بلا راع . . . » 140
معاوية بن أبي سفيان يتمسّك بهذا الحكم العقليّ المسلّم في استخلاف يزيد 140
بيان أنّه لا يجوز توكيل الأمر إلى أفراد الامّة أو إلى أهل الحلّ والعقد منهم 140
إذا كان نبيّ كموسى تكون وليدة اختياره من الآلاف المؤلّفة سبعين رجلا ، وإنّهم إذا بلغوا الميقات قالوا : أرنا اللّه جهرة ، فما ظنّك بأفراد عادّيين واختيارهم ؟ ! 140 - 141
قد أخبر به النبيّ الأعظم من أوّل يومه يوم عرض نفسه على القبائل 142
لا بدّ أن يكون الخليفة أفضل الخليقة 143
الخلافة عند القوم :
إنّهم يحسبون الخليفة أيّ مستحوذ على الامّة يقطع السارق ، ويقتصّ القاتل ، ويكلأ الثغور 144
كلمة الباقلّاني في صفة الإمام الّذي يلزم العقد له : 144
قال الجمهور : لا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه . . . بل يجب وعظه وتخويفه وترك طاعته في شيء ممّا يدعو إليه من معاصي اللّه 145
روي : « إسمعوا وأطيعوا ولو لعبد أجدع ، ولو لعبد حبشيّ ، وصلّوا وراء كلّ برّ وفاجر » ! 145
روي : « أطعهم وإن أكلوا مالك ، وضربوا ظهرك ، وأطيعوا ما أقاموا الصلاة » ! 145
أخذا بهذه الأحاديث قال الجمهور بعدم عزل الإمام بالفسق 146
فما عذر عايشة وطلحة والزبير ومن تبعهم في الخروج على مولانا أمير المؤمنين ؟ ! 146
كلمة التفتازاني : 146
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 510
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥١٠