اعتذرت عن نهضتها على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 158
6 - رأي الخليفة في قصّة مالك قال عمر لأبي بكر : إنّ سيف خالد فيه رهق . فقال : يا عمر ! تأوّل فأخطأ فادفع لسانك عن خالد فإنّي لا أشيم سيفا سلّه اللّه على الكافرين 159 - 160
نظرة في القضيّة : من جهتين :
الأولى : ما ارتكبه خالد بن وليد من الطامّات والجرائم الكبيرة 160
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قتل دون أهله فهو شهيد » 161
كأنّ تلكم الجنود كانت مجنّدة لوطء النساء وفضّ ناموس الحرائر ؛ فترى خالد يقتل مثل مالك ويأتي بالطامّات رغبة في نكاح امّ تميم ، وهذا يقتل سيّد العترة أمير المؤمنين شهوة في زواج قطام 162
وهذا يزيد بن معاوية يدسّ إلى زوجة ريحانة رسول اللّه الحسن عليه السّلام السمّ النقيع لتقتله ويتزوّجها 162
وراء هؤلاء المعتدين قوم ينزّهون ساحتهم بأعذار مفتعلة كالتأويل والاجتهاد 163
الثانية : تسليط الخليفة أوّلا أمثال خالد على الأنفس والدماء والأعراض وصفحه ثانيا عن تلكم الطامّات والجنايات الفاحشة 163
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّ أقلّ الإنكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرّة 164
ما للخليفة يتلعثم ويتلعذم في الدفاع عن خالد وجناياته ؟ ! فيرى تارة أنّه تأوّل وأخطأ ، ويعتذر أخرى بأنّه سيف من سيوف اللّه 164
لا يسوغ لكلّ فاعل تارك أن يتترّس بأمثال التأوّل والاجتهاد في معرّاته 164
أنّ ناسا من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله شربوا الخمر بالشام وقالوا : شربنا لقول اللّه :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا ؛
فأقام عمر عليهم الحدّ 164 - 165
7 - رأي الخليفة في فاقد الماء الاجتهاد في حياة رسول اللّه ! ! تحريف وتدجيل 166
عمر ينهى عن الإكثار من الحديث ، خوف الخطأ ، ولئلّا يتشاغل الناس به عن القرآن 667
مذهب مشهور عن عمر : عمر لم يكن يرى للجنب التيمّم 167
الاجتهاد من الخليفة كان في حياة رسول اللّه ؛ وهو أعجب شيء طرق اذن الدهر ! 168
رأي الخليفة شاذّ عن الكتاب والسنّة الثابتة وإجماع الامّة 169