تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
أكلتم إلخ . . ) ) ( 1 ) . كما أن إطلاق اسم القراء على الذين قتلوا في بئر معونة قد كان في عهده صلّى الله عليه وآله وسلّم . . ( 2 ) بل لقد روي عنه ( ص ) قوله : أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها ( 3 ) . ولعل ذلك بسبب ما يحصل لهم من الغرور والعجب ، وما يمارسونه من رياء ونحوه . ويدل على ذلك : ما ورد في رواية أخرى عنه ( ص ) : عوذوا بالله من جبّ الحزن . قالوا يا رسول الله ، وما جبّ الحرن ؟ قال : واد في قعر جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربع مئة مرة ، أعده الله تعالى للقراء المرائين بأعمالهم . وإن أبغض الخلق إلى الله عزّ وجلّ قارئ يزور العمال ( 4 ) . وأخيراً . . فإن النبي ( ص ) ، قد قرر : أنه إنما يصلي بالناس ، ويتأمر عليهم ، أكثرهم جمعاً ، أو أخذاً ، للقرآن ، أو أقرؤهم . حسبما ورد في الروايات ( 5 ) . 2 - وقد استمر هذا الأمر ، بعد رسول الله ( ص ) أيضاً ، قال أبو عبيدة : إن ابن مسعود ، إذا أصبح ، خرج ، أتاه الناس إلى داره ، فيقول : على مكانكم . ثم يمرّ بالذين يقرؤهم القرآن ، فيقول : يا فلان ، بأي سورة أنت ؟ فيخبره إلخ . . ( 6 )
هامش
( 1 ) راجع : حلية الأولياء ج 1 ص 210 وحياة الصحابة ج 2 ص 507 . ( 2 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 451 وحلية الأولياء ج 1 ص 123 . ( 3 ) الفائق ج 4 ص 11 . ( 4 ) - مجمع الزوائد ج 7 ص 168 عن الطبراني في الأوسط . ( 5 ) الطبقات الكبرى ط صادر ج 7 ص 89 وراجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 264 وكشف الأستار ج 2 ص 266 وج 1 ص 229 و 230 ومجمع الزوائد ج 5 ص 255 وج 7 ص 161 وج 2 ص 64 و 63 وحياة الصحابة ج 2 ص 54 والترغيب والترهيب ج 2 ص 352 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ( الذيل ) ص 28 . ( 6 ) المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 366 ومجمع الزوائد ج 7 ص 167 عن الطبراني وحياة الصحابة ج 3 ص 255 .