تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وفي نص آخر : ( ( كان الرجل إذا هاجر إلى المدينة ، دفعه النبيّ ( ص ) إلى رجل من الحفظة ؛ ليعلمه القرآن . وكثر عدد الحفظة في عهد رسول الله ، وقتل في عهده في بئر معونة ، زهاء سبعين من القراء ) ) ( 1 ) . وحينما جاءه ( ص ) وفد عبد القيس ، أمر بكل رجلٍ منهم رجلاً من المسلمين ، ينزله عنده ، ويقرؤه القرآن ، ويعلمه الصلاة . فمكثوا جمعة ، ثم دعاهم ؛ فوجدهم : قد كادوا أن يتعلموا ، وأن يفقهوا ؛ فحولهم إلى غيره ، ثم تركهم جمعةً أخرى ؛ فوجدهم قد قرؤوا وفقهوا ( 2 ) . أضف إلى ذلك : أنهم يقولون : إن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، قد بعث معاذاً وأبا موسى إلى اليمن ، وأوصاهما : أن يعلما الناس القرآن ( 3 ) . ويقولون كذلك : إنه ( ص ) ، قد أرسل مصعب بن عمير إلى المدينة ، قبل الهجرة ، ومعاذاً إلى مكة بعد الفتح ؛ من أجل ذلك أيضاً ( 4 ) . وذكر البعض : أن ابن أم مكتوم ، ومصعب بن عمير ، قدما إلى المدينة ، وجعلا يعلمان الناس القرآن ( 5 ) . وفئة القراء ، كانت معروفة في زمنه ( ص ) ، وأصبح الناس يذكرون لها مواصفات معينة ، تختص بها ، فقد قال رجل لأبي الدرداء - في زمنه ( ص ) - : ( ( يا معشر القراء ، ما بالكم أجبن منا ، وأبخل إذا سئلتم ، وأعظم لقماً إذا
هامش
= عن : الطبراني ، والحاكم والبيهقي . ومستدرك الحاكم ج 3 ص 356 : وهذان الأخيران ذكرا ذلك إلى قوله : يعلمه القرآن . ( 1 ) راجع : كنز العمال ج 2 ص 223 عن الطبراني في الكبير ، والحاكم ، والحاكم في المستدرك ، والبخاري ، ومسلم ومناهل العرفان ج 1 ص 308 و 235 وتاريخ القرآن للزنجاني ص 40 . ( 2 ) المصنف للصنعاني ج 9 ص 201 . ( 3 ) حلية الأولياء ج 1 ص 256 وحياة الصحابة ج 3 ص 221 عنه . ( 4 ) راجع : مناهل العرفان ج 1 ص 308 وأنساب الأشراف ج 1 ص 257 و 243 . ( 5 ) طبقات ابن سعد ، ط صادر ج 2 ص 206 .
حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 66 | السيد جعفر مرتضى العاملي