تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدى الطالب إلى شرح المكاسب — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
أو نوعا ( 1 ) أو جنسا ( 2 ) - أن يقدر ، فكيف يكون ( 3 ) مانعا ، مع أنّ المانع هو الأمر الوجودي الذي يلزم من وجوده العدم ؟ ثمّ لو سلَّم ( 4 ) صحة إطلاق « المانع »
شرح
( 1 ) كمن يبادل ماله بمال ، سواء أكان ببيع أم صلح أم غيرهما ، فالقدرة ثابتة لهذا الشخص بحسب النوع . ( 2 ) كقدرة هذا العاقد على التسليم من حيث كونه عاقدا وإن لم يكن مالكا ، بل كان وكيلا . ( 3 ) أي : فكيف يطلق « المانع » على العجز مع أنّ « المانع » المصطلح وجودي لا عدمي ؟ ( 4 ) هذا ثالث الوجوه ، وحاصله : أنّه لو سلَّم إطلاق « المانع » على العجز - لعدم كونه من العدم المطلق ، بل من المضاف الذي له حظ من الوجود - قلنا : إنّ الثمرة التي ذكرها الجواهر بين شرطية القدرة ومانعية العجز لا تترتب على النزاع المزبور ، وذلك لأنّ الشك في القدرة والعجز إمّا مسبوق بالعلم بأحدهما ، وإمّا غير مسبوق به . فعلى الأوّل يستصحب ما كان سابقا . فإن كانت الحالة السابقة هي القدرة ، فيستصحب القدرة أو عدم العجز . وإن كانت هي العجز فيستصحب العجز أو عدم القدرة . ولا فرق بين الاستصحابين نتيجة ، إذ بناء على شرطية القدرة أو مانعية العجز إن كانت الحالة السابقة المعلومة هي القدرة ، فيستصحب القدرة أو عدم العجز . وإن كانت هي العجز فيستصحب العجز أو عدم القدرة . وعلى كل حال لا تبقى ثمرة للقول بشرطية القدرة ومانعية العجز . ولا فرق في انتفاء الثمرة - بين شرطية القدرة ومانعية العجز - بين أنحاء الشبهة من كونها موضوعية أو مفهومية أو حكمية . وبيانه : أن الشك تارة في انطباق المفهوم المبيّن على ما في الخارج ، كما إذا