ولظهور [ وظهور ] ( 1 ) لفظ « الاسترقاق » في بعض الأخبار ( 2 ) في بقاء الملك .
نعم في بعض الأخبار ( 3 ) ما يدلّ على الخلاف .
شرح
موضوع للاسترقاق المملَّك .
( 1 ) معطوف على « أصالة » وهذا إشارة إلى الوجه الثاني ، وفي بعض النسخ « ولظهور » وهما بمعنى .
( 2 ) كصحيح زرارة عن أحدهما عليهما الصلاة والسلام : « في العبد إذا قتل الحرّ دفع إلى أولياء المقتول ، فإن شاؤوا قتلوه ، وإن شاؤوا استرقوه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 73 ، الباب 41 من أبواب القصاص في النفس ، الحديث : 1.
ونحوه غيره ( 2 )( 2 ) المصدر ، ص 74 ، الحديث : 4.
( 3 ) كخبر علي بن عقبة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « سألته عن عبد قتل أربعة أحرار ، واحدا بعد واحد ؟ قال : فقال : هو لأهل الأخير من القتلى ، إن شاؤوا قتلوه ، وإن شاؤوا استرقوه ، لأنّه إذا قتل الأوّل استحق أولياؤه ، فإذا قتل الثاني استحق من أولياء الأوّل ، فصار لأولياء الثاني . فإذا قتل الثالث ، استحق من أولياء الثاني ، فصار لأولياء الثالث . فإذا قتل الرابع استحقّ من أولياء الثالث ، فصار لأولياء الرابع ، إن شاؤوا قتلوه ، وإن شاؤوا استرقوه » ( 3 )( 3 ) المصدر ، ص 77 ، الباب 45 من أبواب القصاص في النفس ، الحديث : 3.
هامش
( * ) هذا لو دار أمر عتق العبد الجاني عمدا بين الصحة فعلا وبين البطلان ليكون مقتضى السياق ذلك في بيعه . إلَّا أن القائل بصحة العتق مراعى موجود .
والتعليق على الافتكاك تعليق على واقع لا على متوقع ، وهو غير مبطل للإنشاء .
مضافا إلى ما احتمله صاحب الجواهر قدّس سرّه من اختصاص التعليق الممنوع بما يذكر في صيغة العتق ، فراجع . ( 4 )
( 4 ) جواهر الكلام ، ج 42 ، ص 137