تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدى الطالب إلى شرح المكاسب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قولهم : « أدّى بقاؤه إلى خرابه » ( 1 ) وبين قولهم : « يخشى ( 2 ) أو يخاف ( 3 ) خرابه » . والخوف ( 4 ) عند المشهور كما يعلم من سائر موارد إطلاقاتهم - مثل قولهم : « يجب الإفطار ( 5 ) والتيمم مع خوف الضرر » و « يحرم السفر مع خوف الهلاك » ( 6 ) -
شرح
العلم به ، وإمّا « الخوف » . ( 1 ) كما ورد في عبارة بيع الشرائع ( 1 )( 1 ) لاحظ المصادر في هدى الطالب ، ج 6 ، ص 564 - 565. ( 2 ) كما في وقف الشرائع والتحرير ( 2 )( 2 ) لاحظ المصادر في هدى الطالب ، ج 6 ، ص 564 - 565. ( 3 ) كما في الوسيلة وفقه القرآن وجامع الشرائع ( 3 )( 3 ) لاحظ المصادر في هدى الطالب ، ج 6 ، ص 564 - 565. ( 4 ) أراد قدّس سرّه بيان معنى « الخوف » بعد أن كان المدار عليه ، لا على مطلق الاحتمال . ( 5 ) قال المحقق قدّس سرّه : « المرض الذي يجب معه الإفطار : ما يخاف به الزيادة بالصوم ، ويبني في ذلك على ما يعلمه من نفسه أو يظنّه ، لأمارة كقول عارف » ( 4 )( 4 ) شرائع الإسلام ، ج 1 ، ص 210. وقال في التيمم : « ولا فرق في جواز التيمم بين أن يخاف لصّا أو سبعا ، أو يخاف ضياع مال . وكذا لو خشي المرض الشديد أو الشّين باستعماله الماء جاز له التيمم . وكذا لو كان معه ماء للشرب ، وخاف العطش أن استعمله » ( 5 )( 5 ) المصدر ، ص 47. ( 6 ) قال الشهيد قدّس سرّه : « ولو سلك طريقا مخوفا على النفس يغلب معه ظنّ التلف فالأقرب أنه عاص بسفره فلا يترخّص » ( 6 )( 6 ) ذكرى الشيعة ، ج 4 ، ص 314، ونحوه كلام العلَّامة قدّس سرّه ، فراجع ( 7 )( 7 ) تذكرة الفقهاء ، ج 4 ، ص 400 قواعد الأحكام ، ج 1 ، ص 325. وقال المصنف قدّس سرّه : « وكذا لا خلاف بينهم ظاهرا في أن سلوك الطريق المظنون
هدى الطالب إلى شرح المكاسب — صفحة 164 | السيد جعفر الجزائري المروج