الصورة السابعة : أن يؤدّي بقاؤه إلى خرابه علما أو ظنّا ( 1 ) ( * )
شرح
الصورة السابعة : أداء بقاء الوقف إلى خوف الخراب
( 1 ) تقدم في الصورة الأولى الفرق بينها وبين هذه الصورة ، وأنّ مفروض الكلام هنا عدم الخراب فعلا ، وإنّما يخاف خراب الموقوفة لو بقيت على حالها .
وتقدم في نقل الأقوال ما استظهره المصنف من وحدة مضمون تعابير الفقهاء بتأدية بقاء الوقف إلى خرابه تارة ، وبخوفه أخرى ، وبخشيته ثالثة ، وقال : « فظهر من ذلك أنّ جواز البيع بظنّ تأدية بقائه إلى خرابه ممّا تحققت فيه الشهرة بين المجوّزين » ( 1 )( 1 ) هدى الطالب ، ج 6 ، ص 572.
وعنوان هذه الصورة بنحو الإطلاق - في قبال من قيّد جواز البيع بكون منشئه خلف أرباب الوقف - موافق لما في المقابس من قوله : « الصورة الثالثة : أن يباع خوفا من أن يؤول إلى الخراب أو التلف ، وفيها أيضا أقوال . . . . ثالثها :
الجواز في المؤبّد أو مطلقا ، وهو قول الشيخ وابن سعيد في كتابيه . . . الخ » واختاره هو قدّس سرّه فراجع ( 2 )( 2 ) مقابس الأنوار ، كتاب البيع ، ص 61 و 62.
هامش
( * ) لا يخفى منافاة تفسير خوف الخراب هنا بالعلم أو الظن به لما سيذكره في الصورة الثامنة من تفسير الخوف بما هو أعم منهما ومن الاحتمال ، مع أن الوارد في كلمات الأصحاب إما خوف الخراب أو خشيته ، وإمّا خشية وقوع فتنة بين أربابه