تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدى الطالب إلى شرح المكاسب — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وهذه ( 1 ) تتصوّر على صور ( 2 ) ، لأنّ غير المالك إمّا أن يبيع لنفسه أو للمالك ( 3 ) ، والملك إمّا أن ينتقل إليه باختياره كالشراء ، أو بغير اختياره كالإرث ( 4 ) . ثمّ البائع ( 5 ) الذي يشتري الملك إمّا أن يجيز العقد الأوّل ( 6 ) ، وإمّا أن لا يجيزه ، فيقع
شرح
( 1 ) أي : المسألة الثانية ، وهي : ما لو باع شيئا ثمّ ملكه بسبب اختياري كالشراء ونحوه من النواقل الاختيارية ، أو بسبب قهريّ كالإرث أو الارتداد . ( 2 ) وهي ثمانية حاصلة من ضرب اثنتين - وهما بيع غير المالك لنفسه وللمالك - في صورتين ، وهما : انتقال الملك إلى البائع قهرا واختيارا ، ثم ضرب هذه الصور الأربع في اثنتين ، وهما إجازة البائع الفضولي الذي ملك المبيع بالشراء ، وعدم إجازته . فهذه صور ثمان ، وإليك تفصيلها . الأولى : أن يبيع الفضولي لنفسه ، ثم يملك المبيع بالشراء ، فأجاز البيع . الثانية : أن يبيع الفضولي لنفسه ، ثم يملك المبيع بالإرث ، فأجاز البيع . الثالثة : أن يبيع الفضولي للمالك ، ثم يملك المبيع بالشراء ، فأجاز البيع . الرابعة : أن يبيع الفضولي للمالك ، ثمّ يملك المبيع بالإرث ، فأجاز البيع . الخامسة : أن يبيع الفضولي لنفسه ، ثمّ يملك المبيع بالشراء ولم يجز البيع . السادسة : أن يبيع الفضولي لنفسه ، ثمّ يملك المبيع بالإرث ولم يجز البيع . السابعة : أن يبيع الفضولي للمالك ، ثم يملك المبيع بالشراء ولم يجز البيع . الثامنة : أن يبيع الفضولي للمالك ، ثم يملك المبيع بالإرث ولم يجز البيع . ( 3 ) هذا الكلام إشارة إلى الصورتين الأوليين . ( 4 ) هاتان هما اللتان ضربت فيهما الصورتان الأوليان . ( 5 ) هذا إشارة إلى صورتين ضربت فيهما الصور الأربع المتقدمة . وهذا الضرب أنتج الصور الثمان المذكورة فيما عنونه القوم ، وهو ما لو باع شيئا ثم ملكه . وأمّا ما عداها من الصور التي ذكرها الشيخ العلَّامة الشهيدي رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) هداية الطالب إلى أسرار المكاسب ، ص 297 .فهو خارج عن عنوان القوم كما لا يخفى . ( 6 ) وهو العقد الذي أنشأه الفضولي ، وصار المبيع بعده ملكا له .