12 - انتفاء الوصول إلى مكَّة والمدينة والكوفة والحائر ، فإنّ المسافر يخيّر فيها لما يأتي . السّادس : في وجوب القصر على من خرج لتشييع مؤمن أو استقباله وأنّه يستحبّ الخروج لذلك [ 86 ] سئل الباقر عليه السّلام عن الرّجل ليشيّع أخاه اليوم واليومين في شهر رمضان ، قال : يفطر ويقصّر فإنّ ذلك حقّ عليه . [ 87 ] وقال عليه السّلام : إذا شيّع الرّجل أخاه فليقصّر ، قيل : أيّهما أفضل يصوم أو يشيّعه ويفطر ؟ قال : يشيّعه لانّ الله قد وضعه عنه إذا شيّعه . [ 88 ] وقال رجل للصّادق عليه السّلام : رجل من أصحابي قد جاءني خبره من الأعوص ( 1 ) وذلك في شهر رمضان أنلقاه ؟ قال : نعم ، قال : أنلقاه وأفطر أم أقيم وأصوم ؟ قال : تلقاه وأفطر . السّابع : في جملة من أحكام المكاري والجمّال [ 89 ] قال الصّادق عليه السّلام : أيّما مكار أقام في منزله أو في البلد الَّذي يدخل أقلّ من مقام عشرة أيّام وجب عليه الصّيام والتّمام أبدا ، وإن كان مقامه في منزله أو في البلد الَّذي يدخله أكثر من عشرة أيّام فعليه التّقصير والإفطار . [ 90 ] وقال عليه السّلام : المكاري إذا لم يستقرّ في منزله إلَّا خمسة أيّام أو أقلّ قصّر في سفره بالنّهار وأتمّ باللَّيل وعليه صوم شهر رمضان ، وإن كان له مقام في البلد
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 418
مساهمون: الحر العاملي
ص٤١٨
هامش
[ 86 ] الوسائل 5 : 514 / 4
[ 87 ] الوسائل 5 : 514 / 6
[ 88 ] الوسائل 5 : 513 / 2
( 1 ) الأعوص : موضع قريب من المدينة : ( اللَّسان : عَوّض )
[ 89 ] الوسائل 5 : 517 / 1
[ 90 ] الوسائل 5 : 519 / 5