. . . .
شرح
مرجع المجرور . وأمّا العود إلى السطح فبعيد .
وهذا الحديث أوّل الأحاديث الصحيحة على الرائين ( 1 )( 1 ) كذا في « ع ، ش » ، ولعلّ الصحيح : الطريقين .الَّتي تضمّنت مشيخة المؤلَّف ( 2 )( 2 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 425 424 .ذكر سندها .
وهشام بن سالم من ( خواصّ ) أصحاب الصادق والكاظم ( ع ) ( ثقة ثقة ) ، وللمؤلَّف إليه ( 3 )( 3 ) في « ش » : أيضاً .طريقان أحدهما صحيح بغير مريةٍ ( 4 )( 4 ) قال الصدوق ( ره ) : رويته عن أبي ، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللَّه عنهما ، عن سعد بن عبد اللَّه ، وعبد اللَّه بن جعفر الحميريّ ، جميعاً ، عن يعقوب بن يزيد ، والحسن بن ظريف ، وأيّوب بن نوح ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم .، والآخر حسن لاشتماله على إبراهيم بن هاشم ، وهو غير مصرّح بتوثيقه في كتب الرجال ، إلَّا أنّ مدحه متظافر ، حتى أنّ والدي طاب ثراه كان يقول : إنّي أستحي أن اخرج حديثه من سلك الصحاح ! وقد أطنبنا ( 5 )( 5 ) في « ش » : أطنبت .الكلام في توضيح حاله ( 6 )( 6 ) في « ش » : حالهم .في حواشينا على خلاصة الأقوال ( 7 )( 7 ) خلاصة الأقوال في معرفة أحوال الرجال ، تأليف العلَّامة الحلَّي ، المتوفّى سنة 726 ه ، ألَّفه سنة 693 ه .
( الذريعة ، ج 7 ، ص 214 ، الرقم 1040 ) ..
هذا ولا يخفى أنّ عطف إصابة السماء ( 8 )( 8 ) في « ش » : الماء .بالفاء التعقيبيّة يدلّ على أنّها ( وقعت ) قبل جفاف البول ، فلو وقعت بعد جفافه بغير الشمس عند الأكثر ( 9 )( 9 ) كحصول الجفاف مثلًا بالريح المزيل لعين النجاسة . انظر : الخلاف ، ج 1 ، ص 218 مسألة 186 ، عنه ذكرى الشيعة ، ج 1 ، ص 128 .وبها عند