تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

ومتى ارتفع الفقر أو اليتم أو الاحتياج ، لم يعطوا من سهامهم شيئاً . ولا تجب القسمة على الأقسام ، بل يجوز تخصيص أحدهم ، ولا يجب البسط على الأفراد ، بل يجوز التخصيص بالبعض دون البعض . ولا يجوز أن يدفع إلى فقير أو يتيم ما يزيد على قوت سنته . وإلى ابن السبيل ما يزيد على الحاجة ، ولا يُقدّر بقدر . وهذه السهام الثلاثة مخصوصة بمن ينتسب إلى هاشم جدّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من طرف الأُبوّة ، دون مَن انتسبَ مِن جانب الأُمومة فقط ، ودون من انتسب إلى أخيه المطَّلب . وذريّة هاشم مختصّة بذريّة عبد المطَّلب . وله عشرة أسماء غير اسمه المشهور تعرفها العرب ، وملوك العجم ، وملوك الحبشة . وملوك القياصرة ، وهي : عامر ، وشيبة الحمد ، وسيّد البطحاء ، وساقي الحجيج ، وساقي الغيث ، وغيث الوادي في العام الجدب ، وأبو السادة العشرة ، وحافر بئر زمزم . وله اسمان آخران . وأولاده أحد عشر : عبد اللَّه ، وأبو طالب ، والعبّاس ، وحمزة ، والزّبير ، وأبو لهب ، وضرار ، والغيداق ، ومقوّم ، وحجل ، والحارث ، وهو أسنّهم . وقيل : اثنا عشر بإضافة قشم ( 1 ) . وقيل : عشرة بإسقاطه ، وجعل الغيداق وحجل واحداً ( 2 ) . وبناته ستّ : أُمّ حكيم وهي البيضاء ، وبرّة ، وعاتكة ، وصفيّة ، وأروى ، وأيمة . وانحصر النسل بأربعة منهم : أبي طالب ، والعبّاس ، وأبي لهب ، والحارث ، والمعروف منهم اليوم من انتسب إلى أبي طالب أو العبّاس ، والذين بارك اللَّه تعالى فيهم ، وظهر أمرهم ذريّة أبي طالب . ولو زنى هاشميّ بهاشميّة ، فليس لولدهما نسب ، ولو زنت به مع اشتباهه أو عذره ، فالولد من أهل الخمس ، وبالعكس من المنتسبين بالأُمّ لا خمس لهم .

هامش
( 1 ) نهاية الأرب 1 : 62 .
( 2 ) الخصال 2 : 453 .