تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
المقام الخامس : في مبدأ وقت الوجوب وجواز الأداء وآخر وقت الأداء أمّا مبدأ وقت الوجوب فهو غروب الحمرة المشرقية ، وبه يدخل شوّال ، على أصحّ الأقوال . والمدار في ذي العيال على المعيل لا المعال ، فلا يجوز دفعها قبل ذلك على أنّها فطرة . ولو دفعت قرضاً فحسبت فطرة بعد دخول الوقت مع بقاء المقترض على صفة القابلية جاز . ولو عدل فأراد الردّ منه والإعطاء لغيره ، كان له ذلك . ولو ذهبت قابليّته ، استعادها وأعطاها ، أو أعطى بدلها . ولو دفعها زكاة مع علمه بعدم الجواز ، مشتبهاً كان أو لا ، كان له الردّ ، مع بقاء العين دون التلف . ومع العزل يستوي الحالان في جواز الردّ ، ولكن يتولاها المجتهد بعد خيانته . ولو لم يعلم الأخذ بالقرض ، لم يجز الاحتساب إلا مع بقاء العين . وأمّا منتهى وقت وجوب الإخراج : فهو الدخول في صلاة العيد ، قدّمها عند طلوع الشمس ، أو أخّرها إلى قرب الزوال وإن لم يصلَّها ، فإلى الزّوال . ولو أخّرها عن الصلاة ، فظهر فساد الصلاة ، جاز دفعها . ولو فات الوقت ، فلا قضاء لها ، وإنّما تُعطى صدقةً . هذا إذا لم يعزلها ، فإن عزلها جاز له تأخيرها وإن عزل بعضها ، جاز له تأخير المعزول ، وكانت زكاة . ومع العزل تكون أمانة يجب حفظها ، فلو أتلفها أو فرّط فيها ضمن . ولو سلَّمها إلى المجتهد ، أو نائبه بَرِئ منها ، وأتى بالرّاجح ، وخرج عن محلّ الخلاف . ومع وجود المصرف تجب المبادرة إلى تسليمها ، إلا أن يؤخّرها لحكمة ، فيجوز التأخير حيث لا يدخل في الإهمال والتهاون . المقام السادس : في مصرفها ومقدار ما يعطى منها أمّا الأول فمصرفها مصرف الزكاة الماليّة . والأحوط إخراج المؤلَّفة والعاملين منها