تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

( والقول بالتحريم في الأوّلين ضعيف ) ( 1 ) ولو زعم عدم الاستقبال فانكشف حصوله حال التشاغل حرف فرجه . والمستقبل بالبول من مقطوع الذكر من دون البيضتين أو معهما من الأصل ، والممسوح ، والمستدبر ، والمستقبل بالغائط ، يدخلون في الكراهة في وجه ( 2 ) . ومن بقي له البيضتان فقط بحكم مقطوع الجميع ، لكنّ القول بالكراهة هنا أقرب ، والقول بكراهة الاستقبال والاستدبار في كلّ من البول والغائط بعيد عن الاستفادة من الأخبار ( 3 ) . ولو اجتمع القرصان نهاراً ودار الأمر بين الاستقبالين رجّح استقبال القمر ، وفي أمر الدوران بين المندوبات والمكروهات في هذا الباب وفي غيره يرجّح الثاني بحسب الحقيقة ، وفيما بين الآحاد ومع ملاحظة الخصوصيّات يرعى الميزان ، وكذا بين الواجبات والمحظورات طبيعةً وخصوصيّةً وبين الآحاد . ومنها : بروز الوجه والفرج للقرصين . ومنها : استقبال الريح واستدبارها بالبول بل والغائط ، بل جميع مقاديم البدن ، بل وجميع مآخيره ، مع الكشف وبدونه ، على نحو القبلة تعبّداً ، أو لخوف الترشّح فيخصّ البول ، أو مطلق التلوّث فيعمّه مع الغائط ، أو لاحترام الملك الموكَّل بالريح . ومع ملاحظة التعليل يظهر من بعض أفراده التخصيص بالريح القويّ ، أو بغير من تلوّثت ثيابه وبدنه سابقاً ، أو التعميم لما كان على النحو المعتاد ، أو على وجه التقاطر . ومنها : التطميح بالبول في الهواء الساكن بالجلوس على محلّ مرتفع غير محاط كالخلاء ارتفاعاً معتدّاً به من سطح ونحوه ، تعبّداً ، أو لخشية الرجوع إليه ، أو لاحترام السكَّان إن عمّت سكناهم الساكن . ومنها : البول في الأرض الصلبة ، أو غيرها من كلّ صلب يقتضي ترشّح البول ،

هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في « ح » .
( 2 ) في « ح » زيادة : والأوجه خلافه .
( 3 ) الوسائل 1 : 212 أبواب أحكام الخلوة ب 2 .