تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ولو ألقاه إلى البحر فالتقمه الحوت قبل الوصول ففي القود نظر . ولو ألقاه إلى أسد ولا مخرج له ، أو أغرى العقور به فقتله ، أو أنهشه حيّة قاتلا فمات ، أو طرحها عليه فنهشته فالقود . ولو جرحه وعضّه الأسد وسرتا قتل الجارح بعد ردّ نصف الدية ، وكذا لو شاركه الأب أو شارك حرّ عبدا في عبد . ولو ألقاه مكتوفا في مسبعة فافترسه السبع اتّفاقا فالدية .
شرح
قوله رحمه الله : « ولو ألقاه إلى البحر فالتقمه الحوت قبل الوصول ففي القود نظر . » أقول : هل يشترط في توجّه القود تلف النفس بعين ما قصد به التلف ، أو لا ؟ يحتمل الأوّل ، لأنّ تلفه بغيره كتلفه من غير قصد أصلا ، إذ القصد بالنسبة إلى التلف معدوم . ويحتمل الثاني ، لأنّ القصد إلى السبب المعيّن يستلزم القصد إلى مطلق القتل ، ضرورة وجود المطلق في المقيّد ، ومطلق القتل صادق على غير المعيّن . والثاني : مختار الخلاف ( 1 )( 1 ) « الخلاف » ج 5 ، ص 162 - 163 ، المسألة 22 .والمختلف ( 2 )( 2 ) « مختلف الشيعة » ج 9 ، ص 469 ، المسألة 160 .وابن البرّاج ( 3 )( 3 ) « المهذّب » ج 2 ، ص 464 .وأقوى وجهي المبسوط ( 4 )( 4 ) « المبسوط » ج 7 ، ص 19 .، معلَّلين بإتلافه بنفس الإلقاء ، لحصوله وإن لم يبتلعه الحوت ، وكما لو ابتلعه بعد
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 310 | الشهيد الأول / رضا المختاري