ومشاربته ومعاملته ومجالسته إلى أن يتوب ، ويمنع من بلاد الحرب ، ويقاتلون لو أدخلوه .
والترتيب ، فيقتل إن قتل ، ولو عفا الوليّ قتل حدّا ، ويقتل إن أخذ المال بعد استعادته وقطع يده اليمنى ورجله اليسرى ، ثمَّ يصلب بعد قتله .
وإن أخذ المال خاصّة قطع مخالفا ونفي . وإن جرح خاصّة اقتصّ منه ونفي . وإن أشهر السلاح خاصّة نفي .
شرح
والترتيب ، فيقتل إن قتل ، ولو عفا الوليّ قتل حدّا ، ويقتل إن أخذ المال بعد استعادته وقطع يده اليمنى ورجله اليسرى ، ثمَّ يصلب بعد قتله . وإن أخذ المال خاصّة قطع مخالفا ونفي . وإن جرح خاصّة اقتصّ منه ونفي . وإن أشهر السلاح خاصّة نفي . »
أقول : ل فيه قوله تعالى « إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ الله » ( 1 )( 1 ) المائدة ( 5 ) : 33 .الآية ، وتقرير البحث يتوقّف على مقدّمات :
الأولى : إنّ « إنّما » للحصر ، وقد قرّر في موضعه ( 2 )( 2 ) « معارج الأصول » ص 58 ، « مبادي الوصول » ص 82 .، والمعنيّ به هنا حصر جزاء هؤلاء في القتل وما بعده ، ولا ينافي الجمع بين اثنين منها .
الثانية : أنّ « أو » للتخيير والإباحة في الأمر والنهي ، وللشكّ والإبهام في الخبر ،