* فإن عدم ضامن الجريرة فهو للإمام ، ولا يرث إلَّا مع فقد كلّ مناسب ومسابب . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يضعه في فقراء بلده وضعفاء جيرانه تبرّعا منه . ومع الغيبة يقسّم في الفقراء والمساكين ، فإن خيف دفع إلى الظالم .
شرح
ج : حرمانها من عين الرباع لا من قيمتها ، وهو اختيار المرتضى رحمه الله ( 1 )( 1 ) « الانتصار » ص 585 ، المسألة 319 .، جمعا بين عموم الكتاب والروايات .
والأصحّ المشهور .
قوله رحمه الله : « فإن عدم ضامن الجريرة فهو للإمام ، ولا يرث إلَّا مع فقد كلّ مناسب ومسابب . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يضعه في فقراء بلده وضعفاء جيرانه تبرّعا منه . ومع الغيبة يقسّم في الفقراء والمساكين ، فإن خيف دفع إلى الظالم » .
أقول : الإمام صلوات الله عليه وسلامه وارث عادم الوارث ، وهو معدود من الأنفال . واختلفت عبارة الأصحاب فيه ، فقال الصدوق أبو جعفر بن بابويه قدّس الله روحه : يدفع إليه في حال ظهوره ويقسّم في أهل بلد الميّت في حال