كالمذبوح . ولو لم يتّسع الزمان للتذكية حلّ بقتل الكلب وإن كانت حياته مستقرّة . ولو صيّره الرامي غير ممتنع ملكه وإن لم يقبضه ،
شرح
أقول : إنّما يباح ما صاده الكلب المعلَّم إذا أدركه المرسل أو غيره ميّتا حقيقة ، أو حكما كما لو تحرّك حركة المذبوح ، فلو وجده حيّا مستقرّ الحياة لم يحلّ إلَّا بالتذكية ، فإن كان هناك آلة الذبح المعتادة فذاك . وإن فقدها ، قال الصدوق ( 1 )( 1 ) « المقنع » ص 412 .وابن الجنيد ( 2 )( 2 ) حكاه عنه العلَّامة في « مختلف الشيعة » ج 8 ، ص 286 ، المسألة 7 .والشيخ ( 3 )( 3 ) « النهاية » ص 581 .وأتباعه ( 4 )( 4 ) منهم الفاضل الآبي في « كشف الرموز » ج 2 ، ص 345 ، ويحيى بن سعيد في « الجامع للشرائع » ص 381 .والمصنّف في المختلف ( 5 )( 5 ) « مختلف الشيعة » ج 8 ، ص 286 - 287 ، المسألة 7 .: يترك الكلب ليقتله وحلّ ، لعموم